المنارة / متابعات
انطلقت أولى الجلسات النقاشية داخل الجناح المصري في مهرجان كان السينمائي بدورته الـ79، تحت عنوان “إحياء التراث”، بحضور الفنان حسين فهمي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، إلى جانب نخبة من خبراء صناعة السينما والمتخصصين في الأرشفة وترميم الأفلام من مصر وتونس.
مناقشات حول حماية الذاكرة البصرية مع حسين فهمي
وشهدت الجلسة، التي أقيمت داخل الجناح المصري بمدينة كان، مشاركة كل من الدكتور هاني أبو الحسن، ويوسف شاذلي، وضياء جربي.
وتناول المشاركون أبرز التحديات التقنية واللوجستية المرتبطة بعمليات ترميم الأفلام الكلاسيكية.
إلى جانب مناقشة آليات الحفاظ على التراث السينمائي العربي وإعادة تقديمه للأجيال الجديدة برؤية حديثة تواكب تطور الصناعة.
كما ركزت الجلسة على أهمية إعادة عرض الأعمال السينمائية القديمة بجودة حديثة.
فيما يتيح وصولها إلى جمهور أوسع من عشاق السينما حول العالم، مع الحفاظ على قيمتها الفنية والتاريخية.
حسين فهمي: ترميم الأفلام مسؤولية ثقافية
وأكد حسين فهمي خلال كلمته أن الحفاظ على التراث السينمائي المصري لا يقتصر فقط على الجانب التقني، بل يمثل مسؤولية ثقافية ووطنية مرتبطة بالهوية الفنية المصرية.
وأشار إلى أن كل فيلم يُعاد ترميمه يمنح الأجيال الجديدة فرصة لاكتشاف تاريخ السينما المصرية وأساليب المخرجين الرواد.
حيث استطاعوا تقديم أعمال خالدة بإمكانات بسيطة ورؤية إبداعية سبقت عصرها.
الجناح المصري يعزز الحضور الدولي
ويأتي تنظيم الجناح المصري في منطقة “البانتييرو” بمدينة كان، نتيجة تعاون مشترك بين مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ولجنة مصر للأفلام ومهرجان الجونة السينمائي.
وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الحضور المصري داخل سوق السينما العالمية.
إلى جانب فتح مجالات جديدة للإنتاج المشترك، والترويج للمواقع التصويرية والإمكانات الفنية التي تمتلكها مصر.
مكانة مهرجان القاهرة السينمائي مع حسين فهمي
ويعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي المهرجان الوحيد في المنطقة العربية وأفريقيا المصنف ضمن الفئة الأولى (A) من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات منتجي الأفلام.
فيما يجعله واحدا من أبرز المنصات السينمائية الداعمة لتبادل الخبرات والثقافات وصناعة السينما في الشرق الأوسط وأفريقيا.








