المنارة: متابعات
اختارت الفنانة عبير نعمة إضافة لمسة فنية مميزة لحفلتها في تونس عبر جلسة تصوير في أحياء المدينة القديمة. أضفى ذلك عمقًا ثقافيًا وجماليًا على الحدث. كما شاركت جمهورها صورًا أظهرتها بفستان أسود أنيق يعكس ذوقها الرفيع وحسها الفني العالي. وأضفت الصور طابعًا شخصيًا على الحفل.
أداء مبهر على المسرح
تجلّت أناقة عبير وحضورها على المسرح. وقد استطاعت أن تبهر الحضور بأدائها المتميز. علاوة على ذلك، علّقت نعمة على الألبوم: “تونس ليلاً، جدران عتيقة، أضواء ناعمة، وموسيقى في الأجواء”. أضافت هذه الكلمات أجواء شاعرية للحدث.

إطلالة جورج حبيقة الفاخرة
اختارت عبير فستانًا طويلًا من تصميم المصمم اللبناني العالمي جورج حبيقة. جاء الفستان بانسياب مدروس من موسلين فخم يتحرك بخفة على المسرح. كما أضافت التطريزات بالأحجار السوداء بريقًا حيًا على الخشبة. وقد أكملت الأكمام الطويلة والياقة العالية النمط المحتشم والفخامة المعاصرة.
نسّقت الإطلالة الستايلست جوني متّى مع مجوهرات من علامة “نصولي للمجوهرات”. أضافت هذه القطع لمسة من الضوء دون أن تنافس الفستان على مركزه البصري. كما ساعدت الإكسسوارات في تعزيز التوازن العام للإطلالة.

الناحية الجمالية
ركزت عبير على شفاه باللون الأحمر الأرجواني وتسريحة شعر أسود طويل منسدل مع غرة أمامية كثيفة. أضاف هذا الإطار الدرامي إلى ملامح وجهها. كما طبقت مكياجًا متناسقًا مع لون الفستان ليبرز جمالها الطبيعي. أكدت هذه التفاصيل أن حضورها يجمع بين الصوت والصورة، وأن المسرح مساحة للأداء وللأسلوب في الوقت نفسه.
لمحة عن عبير نعمة
تعد عبير نعمة فنانة وباحثة موسيقية لبنانية، حائزة على جائزة murex d’or ثلاث مرات. كما تميزت بقدرتها على أداء جميع الأنماط الموسيقية الشرقية والغربية، من التقليدية اللبنانية والآشورية والدينية البيزنطية إلى الأوبرا والحداثة الغربية. حصلت على لقب “المتخصصة في جميع الأساليب”. تجسد أعمالها دائمًا التوازن بين الطابع الفني الأصلي والابتكار المعاصر.








