المنارة / القاهرة
كشف الفنان اللبناني جورج خباز عن أسباب ابتعاده عن المشاركة في الأعمال السينمائية والدرامية المصرية، رغم العروض التي تلقاها عقب نجاح تجربته في فيلم «أصحاب ولا أعز»، مؤكدًا أنه لا يتعجل خوض تجربة جديدة، بل يبحث عن عمل يضيف إلى مسيرته الفنية ويترك أثرًا لدى الجمهور.
وجاءت تصريحات خباز خلال وجوده في مصر للمشاركة في حفل ختام الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.
حيث تكررت الأسئلة بشأن غيابه عن الأعمال المصرية، وما إذا كان يخطط لخوض تجربة جديدة في السينما أو الدراما خلال الفترة المقبلة.
بعد «أصحاب ولا أعز».. عروض كثيرة وسبب واحد وراء الغياب
أوضح جورج خباز أن العمل في مصر يمثل رغبة لدى كثير من الفنانين العرب، نظرًا إلى مكانة الجمهور المصري وحجم تأثيره.
لكنه شدد على أهمية اختيار العمل المناسب الذي يستطيع من خلاله تقديم إضافة حقيقية.
وأشار إلى أنه تلقى عروضًا فنية متعددة بعد مشاركته في فيلم «أصحاب ولا أعز»، الذي جمعه بالفنانة المصرية منى زكي وعدد من النجوم العرب.
إلا أن ارتباطاته المهنية وضيق الوقت حالا دون قبوله بعض هذه الفرص، خاصة مع انشغاله بأعماله المسرحية.
وأضاف أن انشغاله بالمسرح دفعه خلال الفترة الأخيرة إلى إعادة تنظيم طبيعة عمله، بحيث لا تستحوذ العروض المسرحية على وقته بالكامل.
ويصبح أكثر قدرة على المشاركة في السينما والدراما التلفزيونية.
وأكد خباز أنه لا يشعر بالاستعجال تجاه خوض تجربة مصرية جديدة.
فيما موضحًا أن الأولوية بالنسبة إليه ليست مجرد الظهور في عمل فني.
وإنما تقديم تجربة تظل حاضرة في ذاكرة الجمهور وتتناسب مع تطلعاته.
إشادة بمنّى زكي بعد تكريمها في مهرجان الجونة
وعلى جانب آخر، عبّر جورج خباز عن سعادته بتكريم الفنانة منى زكي خلال الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.
حيث حصلت على جائزة الإنجاز الإبداعي، مؤكدًا اعتزازه بالعلاقة التي تجمعهما، وتقديره لما قدمته على المستويين الفني والإنساني.
وتأتي إشادته بمنى زكي في ظل التعاون الذي جمعهما في فيلم «أصحاب ولا أعز»، الذي عُرض عام 2022 عبر منصة نتفلكس.
وشارك في بطولته عدد من الفنانين المصريين واللبنانيين.
وتدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الأصدقاء يجتمعون على مائدة العشاء، قبل أن تتحول السهرة إلى مواجهة.
بينما تكشف أسرارًا خفية في حياة الحاضرين، وهو العمل الذي عرّف قطاعًا واسعًا من الجمهور المصري على جورج خباز.
وبين العروض التي لم يتمكن من قبولها ورغبته في اختيار مشروع فني مختلف، يترك خباز الباب مفتوحًا أمام مشاركات مصرية جديدة.
لكنه يربطها بوجود عمل يتناسب مع رؤيته الفنية ويمنحه فرصة لتقديم تجربة تستحق انتظار الجمهور.








