من الفوشيا الجريء إلى الأبيض الملكي.. نجمات الجونة يشعلن منافسة الأناقة على السجادة الحمراء

المنارة / القاهرة 

خطفت نجمات الفن الأنظار بإطلالات متنوعة خلال فعاليات مهرجان الجونة السينمائي، حيث تنوعت الاختيارات بين الألوان الجريئة والتصميمات الكلاسيكية والقصات العصرية، في مشهد عكس اختلاف الأذواق وأساليب تنسيق الأزياء. وبرزت مي سليم بفستان فوشيا براق، بينما اختارت ميس حمدان التباين اللافت بين الأبيض والأسود، وظهرت هيا مرعشلي بفستان أبيض يحمل تفاصيل كلاسيكية، في حين اتجهت نيكول سابا إلى تصميم غير تقليدي يجمع بين القميص والتول، وقدمت لينا صوفيا إطلالة وردية مائلة إلى الموف مزينة بالتطريزات اللامعة.

- Advertisement -

مي سليم بالفوشيا وميس حمدان بالأبيض والأسود.. جرأة في الألوان وتفاصيل تخطف الأنظار

اعتمدت مي سليم على فستان سهرة طويل باللون الفوشيا اللامع، زُيّن بالكامل بالترتر الذي عكس أضواء الكاميرات ومنح الإطلالة بريقًا واضحًا.

وجاء التصميم بقصة انسيابية وذيل طويل، مع حمالات رفيعة وفتحة صدر على شكل حرف V.

- Advertisement -

بينما برز الخصر بحزام عريض من الساتان الفوشيا، تتوسطه فيونكة كبيرة أضفت لمسة أنثوية مميزة.

واكتملت إطلالة مي بتسريحة نصف مرفوعة تركت بقية الشعر منسدلة على الكتفين والظهر.

إلى جانب مكياج مسائي أبرز العينين وأحمر شفاه وردي لامع.

كما اختارت أقراطًا براقة وخاتمًا، مع الاكتفاء بإكسسوارات محدودة حتى تظل تفاصيل الفستان هي العنصر الأساسي في ظهورها.

أما ميس حمدان، فاختارت اللعب على التباين بين الأبيض والأسود من خلال فستان سهرة طويل مكشوف الكتفين.

وجاء الجزء العلوي باللون الأسود، قبل أن تظهر في منطقة الخصر والتنورة نقوش هندسية وانسيابية تجمع بين اللونين.

لتمنح التصميم حركة بصرية وتبعده عن الشكل التقليدي للفساتين أحادية اللون.

ولإبراز تفاصيل الفستان، اعتمدت ميس تسريحة شعر مرفوعة بأسلوب كلاسيكي، مع مكياج ركز على تحديد العينين وإبراز الحواجب.

واختارت أحمر شفاه أحمر داكنًا أضاف لمسة قوية إلى المظهر.

كما نسقت أقراطًا بارزة نسبيًا مع إكسسوارات بسيطة، لتحافظ على التوازن بين التصميم والمجوهرات.

وفي اتجاه أكثر هدوءًا، ظهرت هيا مرعشلي بفستان أبيض طويل يجمع بين الطابع الكلاسيكي والتفاصيل الأنثوية الناعمة.

وتميز التصميم بقصة محددة عند الخصر وتنورة تنسدل حتى الأرض.

إلى جانب أكمام قصيرة منفوشة وفتحة رقبة مستديرة زُينت بالدانتيل والتطريزات الرقيقة.

وامتدت اللمسات المطرزة إلى منطقة الخصر والجيوب الصغيرة، لتمنح الفستان طابعًا مختلفًا.

فيما اختارت هيا حقيبة يد صغيرة باللون البيج الفاتح وأقراطًا فضية متدلية وأساور رقيقة.

وجاءت تسريحة الشعر مرفوعة إلى الخلف مع ترك خصلتين على جانبي الوجه.

 بينما اعتمدت مكياجًا بألوان دافئة وأحمر شفاه ورديًا هادئًا، بما يتماشى مع طبيعة الإطلالة.

نيكول سابا تكسر قواعد فساتين السهرة.. ولينا صوفيا تراهن على التطريز اللامع

قدمت نيكول سابا اختيارًا مختلفًا عن فساتين السهرة التقليدية، بعدما اعتمدت إطلالة بيضاء تمزج بين تصميم مستوحى من القميص الكلاسيكي وتنورة طويلة من التول الشفاف.

وجاء الجزء العلوي بأكمام طويلة وياقة مرتفعة، مع تفاصيل شفافة عند الكتفين وأعلى الصدر، وقصة محددة عند الخصر وتفصيلة أمامية منسدلة تشبه القميص.

أما التنورة، فجاءت بطبقات من التول الأبيض المائل إلى الرمادي الفاتح، وانسدلت حتى الأرض لتمنح التصميم حركة انسيابية.

مع اختلاف واضح في الخامات بين الجزء العلوي الأكثر تحديدًا والجزء السفلي الشفاف.

واختارت نيكول تسريحة ذيل حصان طويلًا مع خصلات منسدلة على أحد الجانبين.

إلى جانب مكياج يبرز العينين وأحمر شفاه ورديًا طبيعيًا، مع إكسسوارات بسيطة لم تزاحم تفاصيل الملابس.

وفي المقابل، اختارت لينا صوفيا اللون الوردي المائل إلى الموف خلال حضورها العرض الخاص لفيلم «العودة إلى كابنجا» ضمن فعاليات المهرجان.

حيث ظهرت بفستان طويل مجسم يبرز القوام، مع تطريزات لامعة منحت التصميم بريقًا يتناسب مع أجواء السجادة الحمراء.

وجاء الفستان مكشوف الكتفين بفتحة صدر على شكل قلب، مع أكمام قصيرة منسدلة على أعلى الذراعين، في تصميم جمع بين اللمسات الأنثوية والتفاصيل المزخرفة.

كما ساعدت الدرجة اللونية على إبراز التطريزات، إذ جمعت بين نعومة الوردي وعمق الموف.

لتبدو الإطلالة مختلفة عن الاختيارات البيضاء والسوداء التي ظهرت بها نجمات أخريات.

وتركت لينا شعرها الأسود الطويل منسدلًا بفرق جانبي، واعتمدت مكياجًا هادئًا ركز على العينين.

مع أحمر شفاه وردي يميل إلى النيود وبشرة مضيئة.

كما نسقت أقراطًا متدلية لامعة، مع الحفاظ على بساطة بقية الإكسسوارات حتى لا تتنافس مع زخارف الفستان.

وتكشف هذه الإطلالات عن تنوع واضح في اختيارات نجمات المهرجان؛ فبين بريق الترتر والقصات الكلاسيكية والتصميمات المعتمدة على الشفافية والتطريز.

بينما اتجهت كل فنانة إلى تفاصيل تعكس أسلوبها الخاص.

كما ظهر اختلاف في طريقة التعامل مع الألوان، من الفوشيا الصريح إلى الأبيض الهادئ، مرورًا بالتباين بين الأبيض والأسود والدرجات الوردية المائلة إلى الموف.

وبذلك، تحولت السجادة الحمراء إلى مساحة لاستعراض اتجاهات متعددة في أزياء السهرة.

بينما لم تعتمد جميعها على الزخارف الكثيفة أو الألوان الصاخبة، بل استند بعضها إلى القصات والتفاصيل الدقيقة وتنسيق الشعر والمكياج.

وبين هذه الاختيارات، برزت إطلالات مي سليم وميس حمدان وهيا مرعشلي ونيكول سابا ولينا صوفيا بوصفها نماذج مختلفة لأساليب الأناقة التي صاحبت فعاليات مهرجان الجونة السينمائي.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=79743
- Advertisement -
شارك هذه المقالة