التركية هاديسا تفتح صندوق أسرارها مع أنس بوخش.. خذلان عاطفي وذكريات مؤلمة من طفولتها

المنارة / متابعات 

في اعترافات شخصية كشفت جانبًا مختلفًا من حياتها بعيدًا عن الأضواء، تحدثت الفنانة التركية هاديسا للمرة الأولى بتفصيل عن تجاربها العاطفية والعائلية، متوقفة عند خيبات الأمل التي عاشتها، وأسباب تعثر علاقاتها، وتأثير انفصال والديها على طفولتها، إلى جانب موقفها من الزواج والأمومة.

- Advertisement -

وخلال استضافتها في برنامج «ABtalks» مع الإعلامي أنس بوخش، استرجعت هاديسا، البالغة من العمر 40 عامًا، محطات شكلت شخصيتها ونظرتها إلى الحب والحياة.

كما مؤكدة أنها أصبحت أكثر تصالحًا مع نفسها، وأكثر قدرة على فهم تجاربها السابقة والتعامل مع آثارها.

هاديسا عن الحب وخذلان المقربين: كنت أختار الرجال الخطأ

كشفت هاديسا أنها تمنح الحب بعمق وصدق، لكنها لا تشعر بأنها حصلت دائمًا على الحب الذي تستحقه.

- Advertisement -

بينما موضحة أن الاحتياج إلى المشاعر الصادقة لا يرتبط بالشهرة أو النجاح، بل يظهر بوضوح في لحظات الوحدة، عندما يبتعد الإنسان عن صخب الحياة والأضواء.

وأوضحت أن تجارب الخذلان التي مرت بها لم تقتصر على العلاقات العاطفية، بل امتدت إلى بعض الصداقات والعلاقات العائلية.

كما مشيرة إلى أن مشاعرها الحالية تشكلت نتيجة مواقف وتجارب متعددة، وليس بسبب شخص واحد بعينه.

وأضافت أنها قررت الابتعاد عن أشخاص وصفتهم بالسامين، وهو ما منحها إحساسًا بالتحرر، رغم استمرار محاولاتها لتجاوز آثار بعض التجارب الماضية.

وعن أسباب فشل عدد من علاقاتها، اعترفت الفنانة التركية بأنها كانت تختار الرجال الخطأ.

فيما موضحة أن بعض شركائها أظهروا دعمًا كبيرًا لها ولمسيرتها المهنية في بداية العلاقة، قبل أن تتغير مواقفهم ويحاولوا تغيير شخصيتها مع مرور الوقت.

وأكدت تمسكها بالصراحة والوضوح في العلاقات، مشيرة إلى أنها لا تستطيع تغيير طباع الآخرين.

وأن نجاح العلاقة لا يمكن أن يعتمد على محاولات طرف واحد فقط لإنقاذها.

وفي حديثها عن الانفصال، أوضحت هاديسا أنها استطاعت تجاوز علاقاتها السابقة بعدما أدركت أنها بذلت ما بوسعها لإنجاحها.

فيما معتبرة أن الاقتناع ببذل جهد صادق يساعد الإنسان على المضي قدمًا بدلًا من الاستغراق في التساؤلات بشأن ما كان يمكن أن يحدث لو اتخذ قرارات مختلفة.

وأعربت عن أمنيتها في العثور على شخص يمنحها الحب بالقدر نفسه الذي تمنحه للآخرين.

كما مشددة على أن استمرار العلاقة يصبح صعبًا عندما يتحمل طرف واحد وحده مسؤولية إصلاحها.

انفصال والديها في طفولتها وحلم الأمومة.. محطات غيرت نظرتها للحياة

ومن أكثر اللحظات تأثيرًا في حديثها، استعادة هاديسا ذكرى انفصال والديها عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها.

حيث كشفت أنها ساعدت والدها في حزم حقائبه ومغادرة منزل الأسرة، ثم رافقته إلى مسكنه الجديد.

وقالت إن تلك التجربة جعلتها تشعر بأنها أكبر من عمرها الحقيقي، وكأنها في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة.

بسبب المسؤوليات والمواقف التي اضطرت إلى التعامل معها في سن مبكرة.

كما مؤكدة أن هذه الذكرى لا تزال من المحطات الصعبة في حياتها.

ورغم الألم الذي ارتبط بتلك الفترة، شددت على حبها لوالدها وتفهمها لحزنه بسبب الأوقات التي لم يتمكن خلالها من أن يكون الأب الذي كان يتمنى أن يكونه.

حلم الأمومة يطارد هاديسا

وعلى صعيد آخر، تحدثت هاديسا بصراحة عن رغبتها في أن تصبح أمًا يومًا ما، معتبرة أن الأمومة مسؤولية كبيرة.

كما تتطلب استعدادًا نفسيًا وعمليًا حقيقيًا، وليست مجرد تجربة.

بينما يخوضها الإنسان أو مناسبة لمشاركة تفاصيل الحياة الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت أنها تحب عملها والسفر، لكنها تدرك أن إنجاب طفل سيغير أولوياتها، مشيرة إلى رغبتها في الحصول على وقت كافٍ بعد الولادة لرعاية طفلها والتعرف إلى احتياجاته.

كما أكدت أن الاستعانة بمساعدة في الرعاية اليومية لا تعني التخلي عن مسؤولية التربية.

بينما مشددة على أهمية دور الأم في غرس القيم الأساسية لدى أبنائها.

وتطرقت الفنانة التركية كذلك إلى نشأتها في بلجيكا داخل أسرة تركية.

فيما مشيرة إلى أنها واجهت أجواء من العنصرية، لكنها لم تكن من الأطفال الذين تعرضوا للتنمر.

بل كانت تحاول الدفاع عن زملائها ومساندة الأطفال الذين يقضون أوقاتهم بمفردهم.

وأكدت أنها وصلت إلى درجة أكبر من حب الذات والتصالح مع النفس عند بلوغها الأربعين، بعدما لم تكن تشعر بالمستوى نفسه من الثقة خلال العشرينيات والثلاثينيات.

وموضحة أنها أصبحت تفخر بالشخصية التي وصلت إليها، مع إدراكها أن أمامها الكثير لتتعلمه.

ورغم ميلها إلى الخصوصية، قالت هاديسا إنها أصبحت أكثر ثقة بنفسها واستعدادًا لمشاركة بعض تجاربها مع الجمهور.

خاصة أن حياتها الشخصية تنعكس على الموسيقى التي تقدمها.

وجاءت المقابلة عقب إصدار ألبومها في مايو الماضي، بعد غياب استمر تسع سنوات عن إصدار الألبومات.

لتؤكد هاديسا أنها باتت أكثر استعدادًا للحديث عن نفسها، وكشف جوانب من رحلتها الشخصية التي أسهمت في تشكيل نظرتها إلى الحب والعائلة والحياة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=79104
- Advertisement -
شارك هذه المقالة