بن أفليك يفتح النار على السياسة: «النفاق والفساد» وراء رفضه دخول المعترك السياسي!

المنارة / متابعات 

كشف النجم الأمريكي بن أفليك عن موقفه الرافض لخوض تجربة العمل السياسي، معربًا عن إحباطه من واقع النظام السياسي وما يراه من فساد ونفاق وتراجع في المعايير الأخلاقية، ومؤكدًا أن الانتقال من عالم التمثيل إلى تولي منصب عام ليس خيارًا يفكر فيه، رغم تجسيده شخصية مرشح سياسي في فيلمه الجديد «Animals».

- Advertisement -

وجاءت تصريحات أفليك، البالغ من العمر 54 عامًا، خلال الترويج للفيلم، الذي يقدم من خلاله شخصية مرشح لمنصب عمدة لوس أنجلوس.

في حكاية تطرح تساؤلات حول الثمن الأخلاقي الذي قد يدفعه الإنسان عندما تصبح مصالحه الشخصية على المحك.

من مرشح على الشاشة إلى منتقد للسياسيين.. لماذا يرفض بن أفليك خوض التجربة؟

في مقابلة مع مجلة «فارايتي»، وصف أفليك عالم السياسة بأنه محبط ومبتذل.

- Advertisement -

كما مشيرًا إلى الفجوة بين المبادئ الأخلاقية التي يُفترض أن تحكم الحياة العامة والممارسات التي تفرضها الحسابات السياسية.

وبدا واضحًا من حديثه أنه لا يرى في تولي منصب عام تجربة تستحق خوضها، رغم اقترابه من هذا العالم فنيًا.

وخلال ظهوره في برنامج «صباح الخير يا أمريكا»، تحدث الممثل عن تراجع المعايير السياسية.

بينما لافتًا إلى تنامي شعور لدى قطاعات من الناخبين، سواء من الديمقراطيين أو الجمهوريين، بأن النظام الحالي لا يعمل بالشكل الذي ينبغي أن يكون عليه.

كما انتقد اعتماد الحملات السياسية، بحسب رؤيته، على المال والشعارات المختصرة وتبادل الهجمات.

بدلًا من التركيز على القضايا التي تؤثر مباشرة في حياة المواطنين.

وحذر من أن استقطاب الناخبين عبر إثارة أسوأ ما لديهم أصبح أسهل من مخاطبة الجوانب الإيجابية فيهم.

خاض حملات انتخابية من قبل.. وتجربة «Animals» تكشف كواليس جديدة

ورغم موقفه الحالي، سبق لبن أفليك المشاركة في حملات انتخابية دعمًا لعدد من السياسيين، من بينهم آل غور وباراك أوباما.

لكنه أوضح أن تجاربه وملاحظاته عن الحياة السياسية عززت نفوره من فكرة التحول إلى سياسي يخوض الانتخابات بنفسه.

ومنحت تجربة فيلم «Animals» أفليك فرصة الاقتراب من أجواء الحملات الانتخابية بصورة مختلفة.

حيث نزل إلى شوارع لوس أنجلوس مرتديًا ملابس تحمل اسم الشخصية التي يجسدها.

ولاحظ تفاعل المارة معه واهتمامهم بآرائه، وهو ما دفعه إلى المزاح بشأن إمكانية فوزه بمنصب عمدة المدينة.

ومع ذلك، لم يستغل أفليك هذا التفاعل لإعلان موقف مؤيد لأي مرشح محتمل لمنصب عمدة لوس أنجلوس في الانتخابات المقبلة، مفضلًا التزام الحياد إلى حين عرض الفيلم.

وبين تجربته التمثيلية وانتقاداته للواقع السياسي، يضع أفليك ملف التنازلات الأخلاقية في قلب فيلمه الجديد، الذي يستكشف كيف يمكن للخوف على المصالح الشخصية أن يدفع البعض إلى التخلي عن مبادئهم.

في انعكاس فني لعالم يقول الممثل إنه لا يرغب في أن يصبح جزءًا منه خارج الشاشة.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=78708
- Advertisement -
شارك هذه المقالة