المنارة: دبي
كشفت غاني ولولوليمن عن إطلاق مجموعتهما الجديدة في دبي يوم 15 أكتوبر، لتتوفر في دولة الإمارات حصرياً لدى متجر لولوليمن في دبي مول.
وتستلهم المجموعة تصاميمها من عالم الرقص، وتجمع بين خبرة لولوليمن التقنية في تصميم الملابس الرياضية الداعمة للأداء، والأسلوب التصميمي المميّز من غاني والمستمد من جذورها في كوبنهاغن. وتضم المجموعة العالمية 22 قطعة تتنوع بين الأزياء النسائية والإكسسوارات والأحذية، وتمزج القصّات المعروفة والأقمشة المتطورة من لولوليمن مع اللمسات المميّزة من غاني، بما فيها نقشة جلد النمر والكشاكش وتنسيقات الألوان الجريئة.

وتشمل أبرز الملامح التصميمية في المجموعة المشتركة من غاني ولولوليمن:
أقمشة لولوليمن الحصرية: تُستخدم أقمشة ™Nulu و ™Softstreme في مختلف قطع المجموعة، لتوفّر الراحة والتهوية وحرية الحركة.
تصاميم لولوليمن المفضلة برؤية متجددة: تعيد غاني تقديم تصاميم لولوليمن المميّزة، ومنها جاكيت Define، بلمسات تعبّر عن رؤيتها الإبداعية.
عناصر تصميمية تحمل هوية غاني: تلتقي الحواف المزيّنة بالكشاكش وتنسيقات الألوان الجريئة ونقشة جلد النمر مع الخطوط الانسيابية والخبرة التقنية التي تتمتع بها لولوليمن في صناعة الملابس.
قصّات وإكسسوارات مستوحاة من الرقص: تضفي دفايات الساقين وسترات البوليرو وعصابات الرأس لمسات من عالم الرقص على الإطلالات اليومية.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت ديته ريفستروب، المديرة الإبداعية لدى غاني: “رافقتني أفلام الرقص في الثمانينيات منذ طفولتي، لذا شكلت نقطة انطلاق طبيعية لهذه المجموعة. ولطالما جذبتني الحيوية والعزيمة وروح الانطلاق في تلك الأفلام، وكيف يتحوّل الرقص فيها إلى وسيلة مؤثّرة للتعبير عن الذات. وقد استحضرنا حيوية رقص الثمانينيات في ألوان المجموعة وتفاصيلها، ومزجناها بلمسات غاني المميّزة، مثل نقشة جلد النمر والكشاكش، وبشغف لولوليمن بالحركة والأداء”.
وبهذا الصدد، قال جوناثان تشيونغ، المدير الإبداعي العالمي لدى لولوليمن: “شكلت الحركة أساس تصاميم المجموعة. فعندما بدأنا الحديث عنها، أخبرتنا ديته بأنها تمارس الرقص، ومن هنا توالت الأفكار. وأكثر ما أحبّه في هذه المجموعة هو أنها تجمع بين أقمشتنا المتطورة تقنياً وأسلوب غاني الأيقوني”.
وبالتزامن مع الإعلان عن التعاون، أطلقت غاني ولولوليمن حملتهما “JOY IS A POWER MOVE”، بمشاركة الممثلة جينيفر بيلز والمغنية والراقصة ميت.
وصُوّر الفيلم القصير للحملة في استوديو للرقص، حيث تتداخل مشاهد التدريب والأداء، في مزيج يجمع بين الزخم العاطفي لأجواء الثمانينيات وحيوية عصرية متجددة. ويجسّد الفيلم روح التعاون بين العلامتين، ويُبرز قدرة الحركة بوصفها إحدى أقوى وسائل التعبير عن الذات.
وعن مشاركتها في الحملة، قالت جينيفر بيلز: “يسعدني أن أكون جزءاً من حملة تدعو إلى استشعار الفرح من خلال الحركة التي تشكل جزءاً أساسياً من الحياة. وبصفتي من عميلات لولوليمن وغاني منذ سنوات طويلة، يشرفني أن أُدعى للمساهمة، ولو بدور صغير، في هذا التعاون الرائع”.
وتعليقاً على هذه التجربة، قالت ميت: “جمع هذا المشروع بين محطات عديدة من حياتي بطريقة مبهجة. فقد رافقتني لولوليمن منذ أيام دراستي للرقص، بينما تعرّفت إلى جاذبية أزياء غاني عندما كنت أعمل على فيلم في لندن. ونشأتُ وأنا أتعلّم اللحام من والدي، فيما كنت أتطلع دوماً للحصول على الفرصة المناسبة للمشاركة في اختبار أداء مهم أو دخول عالم الفنون يوماً ما. وكان تعرّفي إلى جينيفر واكتشافي لشخصيتها الملهمة، ثم الرقص معها على أنغام موسيقاي، أشبه بتحقّق جزء من ذلك الحلم”.
وتتوفر المجموعة المشتركة من غاني ولولوليمن في دولة الإمارات حصرياً لدى متجر لولوليمن في دبي مول اعتباراً من 15 أكتوبر.







