المنارة: متابعات
تخطط ماكلارين لدخول قطاع سيارات الـSUV لأول مرة، ضمن خطة جديدة لتوسيع علامتها وتعزيز حضورها في سوق السيارات. وتأتي الخطوة بعد الأداء الرياضي المتميز الذي حققته الشركة خلال السنوات الماضية.
ومن المقرر تنفيذ هذا التوجه قبل نهاية العقد الحالي. ويمثل دخول قطاع السيارات متعددة الاستخدامات تحولًا مهمًا في مسيرة العلامة البريطانية، التي ارتبط اسمها لعقود بالسيارات الرياضية عالية الأداء.
استثمارات جديدة لتعزيز عمليات ماكلارين
بدأت ماكلارين تطوير خطتها الجديدة ضمن استثمار يبلغ 674 مليون دولار أمريكي. وتهدف الشركة من خلال هذه الاستثمارات إلى تعزيز عملياتها في بريطانيا.
كذلك، تتضمن الخطة توفير ما لا يقل عن ألف وظيفة جديدة بحلول عام 2032. وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه أوسع لتطوير قدرات الشركة الإنتاجية والهندسية.
منشأة جديدة لإنتاج السيارات
وفي إطار خطتها التوسعية، أسست ماكلارين منشأة تجميع جديدة ومستقلة عن مقرها الحالي في ووكينغ.
وستساعد المنشأة الشركة على إنتاج الجيل المقبل من سياراتها. ومن المتوقع أن تكون سيارات الـSUV المنتظرة ضمن أبرز الطرازات التي ستخرج من خطوط الإنتاج الجديدة.
ألياف الكربون وتقنيات جديدة
وتبحث ماكلارين إمكانية استخدام هيكل مصنوع من ألياف الكربون في سياراتها المستقبلية. وتعتمد الشركة منذ سنوات على هذه التقنية في سياراتها الرياضية، ما يمنحها خبرة واسعة في هذا المجال.
ومن ناحية أخرى، قد تفتح الخطوة الباب أمام توسع أكبر في مجموعة السيارات المستقبلية. وتشمل الخطة احتمال تطوير سيارات تعتمد على نظام الدفع الرباعي.
وبذلك، يمكن لماكلارين دخول فئة جديدة لم تكن ضمن تشكيلتها التقليدية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هويتها المرتبطة بالأداء الرياضي.
ماكلارين تطور محركات هجينة
وبالتوازي مع خططها الجديدة، تعمل الشركة على تطوير محركات هجينة وناقلات حركة جديدة.
كما تتجه ماكلارين إلى تصميم وتصنيع محركاتها داخليًا، بدلًا من الاعتماد على شركة ريكاردو في هذا الجانب.
وتجمع هذه الخطط بين التوسع في المنتجات وتطوير تقنيات الدفع. لذلك، تمثل المرحلة الحالية واحدة من أبرز مراحل التطوير التي تشهدها ماكلارين في تاريخها الحديث.








