المنارة / بيروت
اختتمت فعاليات الدورة الـ13 من مهرجان طرابلس للأفلام في لبنان، بعد انطلاقها في 17 سبتمبر، بمشاركة واسعة من صناع السينما من لبنان وعدد من الدول العربية والعالمية، وسط منافسة جمعت أفلامًا روائية ووثائقية وأعمال تحريك ضمن المسابقات الرسمية.
وشهدت الدورة منافسة بين 45 فيلمًا في فئتي الأفلام القصيرة والطويلة.
قبل أن تعلن لجان التحكيم الأعمال الفائزة في ختام المهرجان، الذي حمل هذا العام شعار «السينما كفعل من أفعال الصمود».
مع اهتمام واضح بالسينما المستقلة والمواهب الجديدة وتعزيز التبادل الثقافي بين التجارب السينمائية المختلفة.
«Wild Sounds» يحصد جائزة أفضل فيلم قصير
في مسابقة الأفلام القصيرة، حصل فيلم «32 ب مشاكل داخلية» للمخرج محمد طاهر على تنويه خاص.
بينما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لأفضل فيلم قصير إلى «Diego» للمخرجة ميليسا سيلفيرا.
أما جائزة أفضل فيلم قصير، فكانت من نصيب «Wild Sounds» للمخرج ثيو فينسنت-سوزوني، ليختتم الفيلم منافسات هذه الفئة متوجًا بالجائزة الرئيسية.
وفي مسابقة الأفلام الطويلة، حصل فيلم «Cotton Queen – ملكة القطن» للمخرجة سوزانا ميرغاني على تنويه خاص.
فيما منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة لفيلم «Palestinian Unwanted – فلسطيني غير مرغوب فيه» للمخرج عمر الشرقاوي.
وتوج فيلم «Where the Sun Shines Bright – حيث تشرق الشمس ساطعة» للمخرج لام كان-زهاو بجائزة أفضل فيلم طويل.
ليكون صاحب الجائزة الأبرز في منافسات الأفلام الطويلة بالدورة الـ13.
فيلم مصري يفتتح الدورة.. ولجان تحكيم عربية ودولية
وكانت الدورة الجديدة قد انطلقت بعرض الفيلم المصري «ولنا في الخيال… حب» للمخرجة سارة رزيق، بمشاركة مايان السيد وعمر رزيق وأحمد السعدني.
حيث يقدم العمل قصة تجمع بين الجانب الرومانسي والإنساني، من خلال علاقة بين طالبين في معهد السينما، بالتوازي مع حكاية أستاذ جامعي يعيش وحيدًا.
وضمت المسابقة الرسمية مجموعة متنوعة من الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، إلى جانب الأفلام الوثائقية وأفلام التحريك، في مشاركة جمعت إنتاجات سينمائية من لبنان ودول عربية وأجنبية.
وترأست المخرجة المصرية نادين خان لجنة تحكيم الأفلام الطويلة إلى جانب السينمائيين اللبنانيين جورج شقير وطلال الجردي.
بينما ضمت لجنة تحكيم الأفلام القصيرة أدريانا راكاسان من رومانيا، إلى جانب اللبنانيتين راشيل عون وسارة عطا الله.
واختتمت الدورة الـ13 فعالياتها بالتأكيد على الدور الذي تلعبه السينما المستقلة في التعبير عن القضايا الإنسانية.
وفتح مساحة أمام الأصوات والتجارب السينمائية الجديدة، بالتزامن مع الاحتفاء بالتنوع الثقافي الذي جمع المشاركين من دول مختلفة.













