«الزاهد».. حكايات خليجية واقعية تتحول إلى مسلسل كويتي من 10 حلقات

المنارة / الكويت 

تستعد الدراما الكويتية لعمل جديد يستند إلى حكايات واقعية من منطقة الخليج، من خلال مسلسل «الزاهد»، الذي تتواصل التحضيرات الخاصة به تمهيدا لبدء تصويره خلال الفترة المقبلة، على أن تدور أحداثه في بيئة معاصرة.

ويأتي المسلسل ضمن الأعمال الخليجية التي تستلهم قصصها من وقائع حقيقية.

في تجربة تسعى إلى تقديم حكاية مستمدة من أحداث جرت في عدد من دول المنطقة، مع تحويلها إلى معالجة درامية مخصصة للشاشة.

وكشف الكاتب والمنتج الكويتي بندر طلال السعيد تفاصيل المشروع.

كما موضحا أنه بدأ منذ أبريل الماضي عمليات بحث وتقصٍ في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، بهدف الوصول إلى المصادر والوقائع التي يستند إليها العمل.

من الجهراء إلى سواحل عمان.. رحلة بحث امتدت عبر الخليج

وأوضح السعيد، في تصريحات لمنصة «فن الخليج»، أن البحث حول قصة «الزاهد» شمل مناطق مختلفة من دول مجلس التعاون.

حيث تبدأ الحكاية من منطقة الجهراء في الكويت وتمتد إلى سواحل سلطنة عُمان، مرورًا بعدد من المناطق الخليجية.

وأشار إلى أن المسلسل يتكون من 10 حلقات، ويعتمد على مجموعة من القصص الحقيقية.

لكن مع تقديمها ضمن إطار درامي معاصر، موضحًا أن التصوير من المقرر أن يبدأ في نوفمبر المقبل.

وتجري حاليا مفاوضات مع عدد من الفنانين للمشاركة في بطولة العمل.

 فيما تم الاتفاق حتى الآن، بحسب تصريحات السعيد، مع مجموعة من الأسماء.

من بينها إبراهيم الحربي، ميس كمر، عبدالله الخضر وشوق موسوي.

«الزاهد» خارج رمضان 2027.. وتجربة جديدة من الواقع الخليجي

وتتواصل التحضيرات الفنية للمسلسل تمهيد لانطلاق التصوير، على أن يعرض العمل، وفق المعلومات المعلنة حتى الآن، خارج موسم رمضان 2027 عبر إحدى القنوات التلفزيونية الخليجية.

ويستند «الزاهد» إلى حكايات واقعية، لكنه يقدمها في قالب درامي معاصر.

في محاولة للجمع بين الأحداث المستوحاة من الواقع ومتطلبات الدراما التلفزيونية.

وتأتي هذه التجربة ضمن مسار طويل للدراما الكويتية التي قدمت على مدار عقود أعمالًا تناولت قضايا اجتماعية متنوعة.

إلى جانب قصص مستوحاة من وقائع حقيقية، بعضها تناول موضوعات غير مألوفة وقضايا أثارت اهتمام الجمهور الخليجي والعربي.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=76241
شارك هذه المقالة