المسرح يعود ليتكلم.. مهرجان لبنان المسرحي الدولي يفتتح دورته الـ13 بتكريم سلطان القاسمي

المنارة / بيروت 

انطلقت فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان لبنان المسرحي الدولي على خشبة المسرح الوطني اللبناني في بيروت، بتنظيم جمعية تيرو للفنون ومسرح إسطنبولي، وسط حضور فني وثقافي ومشاركة واسعة من فرق مسرحية عربية وأجنبية.

- Advertisement -

وتقام الدورة تحت شعار «المسرح فرجة تحمل هموم المجتمع»، في محاولة لتقديم عروض تتقاطع فيها الفنون مع القضايا الإنسانية والاجتماعية.

إلى جانب فتح مساحة للتواصل بين التجارب المسرحية من دول وثقافات مختلفة.

وشهد حفل الافتتاح تكريم الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

- Advertisement -

تقديرًا لإسهاماته في دعم الحركة المسرحية والثقافية العربية، ودوره في تأسيس الهيئة العربية للمسرح، إلى جانب اهتمامه بالتراث والهوية العربية ودعم المواهب والأجيال الجديدة.

نجوم الفن والثقافة في افتتاح الدورة الجديدة

حضر الافتتاح الدكتور علي الصمد، مدير عام وزارة الثقافة اللبنانية.

إلى جانب الفنان الإماراتي الدكتور حبيب غلوم والفنان رفيق علي أحمد، عضوي مجلس أمناء الهيئة العربية للمسرح، ممثلين للأمين العام للهيئة إسماعيل عبدالله.

كما شهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات الفنية والثقافية والإعلامية.

من بينهم سهير الغالي ممثلة وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، وفانيسا إسبينوزا ممثلة سفارة المكسيك.

ونقيب الممثلين في لبنان نعمة بدوي، وكلوفيس عطاالله ممثلًا للنائب سامي الجميل، وإلياس أبي عاد ممثلًا لحكومة موناكو.

وتضمن حفل الافتتاح مجموعة من الكلمات التي تناولت أهمية المسرح ودوره الثقافي.

من بينها كلمة مدير عام وزارة الثقافة اللبنانية الدكتور علي الصمد، وكلمة الهيئة العربية للمسرح التي ألقاها الدكتور حبيب غلوم.

إلى جانب كلمة نقابة الممثلين في لبنان التي قدمها النقيب نعمة بدوي.

كما تحدث ممثل الفرق المشاركة الدكتور محمد حسين حبيب من العراق.

فيما ألقى مؤسس المسرح الوطني اللبناني قاسم إسطنبولي كلمة خلال المناسبة.

عروض من 12 دولة ومنافسة على جوائز المهرجان

تضم الدورة الحالية برنامجًا مسرحيًا متنوعًا بمشاركة فرق وفنانين من إيطاليا والعراق والجزائر والمغرب واليونان وفلسطين ولبنان واليابان وسوريا والأردن وإسكتلندا والإمارات العربية المتحدة.

ومن بين العروض المشاركة، يأتي العرض الإيطالي «فيوري» (Fiore) المستلهم من أحداث قصة «الأمير الصغير» للكاتب أنطوان دو سانت إكزوبيري، من أداء الفنان نيكولا ميشيل.

إلى جانب العرض اليوناني «إي جيرونتوكوري» من فكرة وكتابة وإخراج وأداء فاني داليزيو.

ويقدم العراق عرض «اهمس في أذني السليمة» من تمثيل وإخراج محمد حسين حبيب وأحمد عباس.

بينما تشارك إسكتلندا بعرض «أراك لاحقًا يا جيمي» من أداء شيك ستيوارت.

أما المشاركة اللبنانية، فتضم عروضًا من بينها «بأنتظار الأمل» و«راجعين»، من إنتاج جمعية تيرو للفنون وبمشاركة عدد من الشباب النازحين.

إلى جانب «زوجات ولكن» والعرض الراقص «4333» من أداء دايانا آدم.

وتشهد الدورة منافسة ضمن المسابقة الرسمية على مجموعة من الجوائز.

بينما تشمل أفضل ممثلة، أفضل ممثل، أفضل نص، أفضل سينوغرافيا، أفضل إخراج، أفضل عمل متكامل، وجائزة لجنة التحكيم.

وتضم لجنة التحكيم الفنانة جوليا قصار، والمخرج الأردني خالد المسلماني، والممثل عمر ميقاتي، والدكتور قاسم قاسم.

والكاتب والمخرج يوسف الرقة، لتقييم العروض واختيار الفائزين في مختلف فئات المسابقة.

وبهذا البرنامج، تواصل الدورة الثالثة عشرة من مهرجان لبنان المسرحي الدولي تقديم المسرح.

باعتباره مساحة للعرض والحوار والتعبير عن القضايا الإنسانية، مع جمع تجارب مسرحية متعددة على خشبة واحدة في بيروت.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=75831
- Advertisement -
شارك هذه المقالة