المنارة / الرياض
أثارت خبيرة التجميل والمؤثرة السعودية سارة الودعاني موجة واسعة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد تداول منشورات ومعلومات نُسبت إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليتبين لاحقًا أنها مزيفة ولا تمت لها بصلة.
وفي هذا السياق، خرجت الودعاني عن صمتها لحسم الجدل، مؤكدة عبر حسابها الرسمي على تطبيق سناب شات أن فريقها القانوني رصد عددًا من الحسابات الوهمية التي تنتحل اسمها وتستخدم صورتها الشخصية لنشر أخبار مضللة.
وأوضحت أن تلك الحسابات تعتمد على أساليب احتيالية.
من بينها استخدام علامات توثيق مزيفة تم تصميمها عبر برامج تعديل الصور، بهدف إضفاء المصداقية على الأخبار المنشورة.
كما شددت على أن جميع المنشورات المتداولة عبر هذه الحسابات لا تمثلها بأي شكل من الأشكال.
رسالة سارة الودعاني إلى جمهورها
فيما داعية جمهورها إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، مع الاعتماد فقط على حساباتها الرسمية كمصدر موثوق للمعلومات.
وجاء هذا التوضيح بعد انتشار منشور مزيف زعم إعلانها العودة إلى ارتداء الحجاب.
وهو ما أعاد إلى الواجهة الجدل المرتبط بقرارها السابق خلع الحجاب، والذي أثار نقاشًا واسعًا بين متابعيها خلال الأشهر الماضية.
وبالعودة إلى تصريحاتها السابقة، كانت سارة الودعاني قد تحدثت للمرة الأولى عن قرار خلع الحجاب في فبراير 2026.
بينما مؤكدة أن الخطوة لم تكن ناتجة عن لحظة عابرة أو رد فعل مؤقت.
بل جاءت بعد تفكير عميق ومراجعات طويلة، مشيرة إلى أنه قرار شخصي اتخذته عن قناعة كاملة.
ومن ناحية أخرى، لم تكن الودعاني الوحيدة التي طالتها الشائعات مؤخرًا.
حيث انتشرت أيضًا أخبار تفيد باعتزال الممثلة السعودية لمى الكناني التمثيل.
إلا أن مصادر مقربة من الكناني سارعت إلى نفي تلك الأنباء.
كما مؤكدة أنها عارية تمامًا من الصحة ولا تستند إلى أي معلومات موثوقة.
ويُذكر أن آخر أعمال لمى الكناني كان الموسم الثاني من شارع الأعشى.
بعد مشاركتها كذلك في الموسم الأول، حيث نجحت في لفت الأنظار بشكل واضح من خلال شخصية “عزيزة”.
كما حصدت الكناني إشادات واسعة من الجمهور والنقاد بفضل موهبتها وأدائها المميز.
بينما جعلها واحدة من أبرز الوجوه الشابة الصاعدة بقوة على الساحة الفنية السعودية.








