مصر تخوض الليلة اختباراً صعبًا ضد كوت ديفوار في أمم أفريقيا

المنارة: متابعات

يواجه المنتخب المصري تحديًا كبيرًا عندما يلتقي مع منتخب كوت ديفوار في مباراة حاسمة تُقام اليوم السبت في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت أبوظبي.

المباراة ستُقام في مدينة أغادير المغربية، وذلك ضمن منافسات دور الثمانية من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 التي تُقام حاليًا في المغرب.

منتخب مصر يواجه كوت ديفوار

مباراة مصر وكوت ديفوار ستجمع بين اثنين من أقوى خطوط الهجوم في تاريخ بطولة كأس أمم أفريقيا، وتعد المباراة اختبارًا حقيقيًا للقدرات الهجومية للفريقين.

يأتي ذلك وسط ترقب جماهيري واسع، حيث يسعى كل منهما لمواصلة الانتصارات والتقدم نحو نصف النهائي، في مواجهة يُتوقع أن تشهد إثارة وندية كبيرة، تعكس تاريخيهما الغني في المنافسة القارية.

منتخب مصر

ويتصدر منتخب مصر قائمة أكثر المنتخبات تسجيلًا للأهداف في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا سيطرته الهجومية المستمرة عبر مختلف نسخ البطولة.

فيما تشهد النسخة الخامسة والثلاثين المقامة حاليًا في المغرب صراعًا محتدمًا على اللقب مع دخول المنافسة مرحلة الأدوار الإقصائية واقترابها من نصف النهائي.

رصيد الأهداف

ويتصدر منتخب مصر الترتيب برصيد 181 هدفًا سجلها خلال مشاركته في 27 نسخة سابقة، في رقم يعكس الاستمرارية والقدرة الهجومية الفريدة للمنتخب المصري على مدار عقود من المنافسة القارية.

ورغم ذلك، يبقى هذا الرصيد قابلاً للزيادة في النسخة الحالية، بعد أن نجح المنتخب في بلوغ الدور ربع النهائي بتسجيل 6 أهداف حتى الآن، توزعت بين دور المجموعات ودور ثمن النهائي.

ويحتل منتخب كوت ديفوار المركز الثاني برصيد 160 هدفًا، في حين يأتي المنتخب النيجيري ثالثًا بـ 158 هدفًا، ويليه الكاميرون رابعًا بـ148 هدفًا، فيما يحتل منتخب غانا المركز الخامس برصيد 138 هدفًا.

صراع قديم يعود

هذه المباراة ليست مجرد محطة في طريق البطولة، بل فصل جديد من ملحمة كلاسيكية تعاقبت عليها الأجيال، من صدامات الحضري ودروجبا، أيقونتي العقد الأول من الألفية، إلى مواجهات أكثر حداثة حملت طابع الثأر ورد الاعتبار، ظل الصراع المصري الإيفواري حاضرًا كأحد أكثر الثنائيات إثارة فى أفريقيا.

وبعد مرور 19 عامًا، يتجدد اللقاء لكن بوجوه مختلفة وأدوار جديدة، حسام حسن، قائد الفراعنة في نهائي أمم إفريقيا 2006، يعود هذه المرة كمدير فني للمنتخب المصري، في مواجهة إيمرس فاي، أحد رجال ذلك النهائي التاريخي، والذي يقود اليوم المنتخب الإيفواري من على الخطوط. حينها، وقف اللاعبان وجهًا لوجه على أرض استاد القاهرة، وانتهى المشهد بتتويج مصر بركلات الترجيح ورفع حسام حسن للكأس وسط جماهيره.

 

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=37600
شارك هذه المقالة