المنارة/ متابعات
توفي المعمّر الجنوب إفريقي جان ستينبيرغ، الذي يُوصف بأنه «أكبر رجل في العالم» غير المتوَّج رسميًا، إثر نوبة ربو حادة، بعد ساعات قليلة من احتفاله بعيد ميلاده الـ121، لينهي حياة استثنائية عاصر خلالها محطات تاريخية كبرى، من حربين عالميتين إلى حقبة الفصل العنصري وصولًا إلى جائحة كورونا.
وفارق ستينبيرغ الحياة في قرية «كولشيستر» بمقاطعة كيب الشرقية، محاطًا بأفراد أسرته، تاركًا وراءه قصة لافتة للدهشة. ورغم ادعائه أنه وُلد في ديسمبر 1904، فإن موسوعة غينيس للأرقام القياسية لم توثّق لقبه رسميًا، ليظل اللقب مسجّلًا باسم البرازيلي جواو مارينيو نيتو.
وعمل الراحل في مهن شاقة على مدار حياته، من بينها حفر القبور وصيد الأسماك، وكان يعزو طول عمره إلى إيمانه العميق، إضافة إلى تناوله يوميًا مشروبًا عشبيًا تقليديًا وصفه بـ«الجرعة السحرية».
وعُرف ستينبيرغ داخل مجتمعه المحلي بلقب «الرجل النبيل»، لحرصه الدائم على الأناقة وارتداء البدلة وقبعة الرأس، كما كان حاضرًا بروحه المرحة في المناسبات، محبًا للرقص ورعاية الحيوانات، ليغادر عالمنا كأحد أبرز الرموز الشعبية في مقاطعة كيب الشرقية.







