المنارة : بيروت
قررت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان، برئاسة العميد وسيم فياض، تأجيل محاكمة الفنان فضل شاكر إلى فبراير المقبل. طلبت وكيلة الدفاع، المحامية أماتا مبارك، مهلة إضافية للاطلاع على الاتهامات بالكامل. الهدف من التأجيل منح فريق الدفاع الوقت الكافي للتحضير قبل استئناف جلسات الاستجواب.
الجلسة الأولى للقضية
عقدت المحكمة، اليوم الثلاثاء، الجلسة الأولى لمحاكمة فضل شاكر حول أحداث معركة عبرا في صيدا عام 2013. يواجه الفنان أربع دعاوى أمنية، تشمل الانتماء إلى تنظيم مسلح وتمويله، وحيازة أسلحة غير مرخصة، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها.
خلال الجلسة، استجوبت المحكمة فضل شاكر وواجهته بالأدلة التي بُنيت عليها الأحكام الغيابية السابقة. كما واجهه الشيخ أحمد الأسير، الذي يقضي عقوبته حاليًا في سجن رومية. ركّز رئيس المحكمة العميد وسيم فياض على استجواب الفنان فقط، دون إدراج ملفات أخرى، نظرًا لحساسية القضية وأهميتها.
خلفية القضية
قضى فضل شاكر سنوات طويلة داخل مخيم عين الحلوة في صيدا بعد صدور أحكام ضده في قضايا مرتبطة بالإرهاب. سلم نفسه طوعًا لمخابرات الجيش اللبناني في أكتوبر الماضي. تُحاكمه الدعاوى الأربع على انضمامه إلى تنظيم مسلح وتمويله، وحيازته أسلحة غير مرخصة، والنيل من سلطة وهيبة الدولة.
يُذكر أن فضل شاكر يُعد أحد أبرز المطربين في العالم العربي. اشتهرت أغانيه الرومانسية بصوته الدافئ، إلا أن مسيرته توقفت عام 2012 بعد اقترابه من الشيخ أحمد الأسير وإعلانه اعتزال الغناء.
في يونيو 2013، شهدت منطقة عبرا قرب صيدا اشتباكات بين أنصار الأسير والجيش اللبناني. أسفرت المواجهات عن مقتل 18 جنديًا و11 مسلحًا، قبل أن يسيطر الجيش على المجمع الذي كان يستخدمه الأسير ومؤيدوه، ومن بينهم فضل شاكر.
إسقاط بعض التهم عن الفنان
بعد أيام قليلة من تسليم نفسه، أوصت الهيئة الاتهامية في لبنان بإسقاط تهمتي الإساءة إلى دولة شقيقة وتبييض الأموال عن الفنان فضل شاكر.







