المنارة: متابعات
أكدت الفنانة السورية شكران مرتجى استمرار برنامجها “أوه لا لا” الذي يُعرض عبر منصة يوتيوب، نافية الشائعات التي تداولتها بعض المصادر حول إيقاف البرنامج.
وأوضحت مرتجى أن البرنامج مستمر وفق الخطة الموضوعة، مشيرة إلى أن الآراء التي يتم التعبير عنها من قبل الضيوف تعكس وجهات نظرهم الشخصية ولا تعبر بالضرورة عن موقف البرنامج أو القائمين عليه.
ونشرت شكران مرتجى ستوري عبر حسابها الشخصي على تطبيق إنستغرام أوضحت فيه حقيقة إيقاف عرض البرنامج، نافية كافة ما يتردد حول هذا الشأن، طالبة من الجمهور الاستمرار في تشجيعهم لها بحسب موقع “ليالينا”.
واضافت: “برنامجنا مكمل بهمة المحطة والإدارة والمخرج الرائع نضال بكاسيني، وضيوفنا المحبين، وتشجيعكم، انتظروا حلقات رح تقولوا أوه لا لا.
ويعد هذا البرنامج من البرامج التي بها مساحة كبيرة في حرية الرأي لاسيما في الآراء السياسية والفنية وغيرها مما جعله من البرامج المشاهدة على منصة اليوتيوب .
عيلة الملك
في ذات السياق، تواصل شكران مرتجى استعداداتها للموسم الرمضاني المقبل من خلال عملين مهمين. الأول مسلسل “عيلة الملك” بإخراج محمد عبد العزيز، حيث تجسّد شخصية “سندس”، امرأة بسيطة تواجه صعوبات الحياة بعد أن يتركها زوجها، فتضطر لإعالة ابنها من خلال بيع الخردوات في حي شعبي، قبل أن تدخل في علاقة عاطفية مع شاب أصغر منها، ما يمنحها فرصة جديدة للأمل والتحدي.
أما العمل الثاني فهو مسلسل “اليتيم”، حيث تؤدي مرتجى دورًا محوريًا يقود الأحداث نحو توترات متصاعدة وصراعات نفسية وشخصية مع شخصيتي “عرسان اليتيم” و”هايل”، وتكشف الحلقات عن منعطفات درامية تدفع الشخصية لمواجهة قاسية قد تصل إلى حافة الانهيار، في سياق مشوّق يسلط الضوء على جوانب إنسانية معقدة.
يذكر أن شكران مرتجى، ممثلة سورية من أصل فلسطيني. ولدت في مدينة الطائف في السعودية لأب فلسطيني من غزة وأم سورية جدتها لوالدها مغربية وجدتها لوالدتها تركية. ثم انتقلت إلى دمشق. وعاشت مع عائلتها في منطقة الزبداني، وحصلت على الجنسية السورية بعام 2012 ولم تغادر سوريا خلال الحرب، وقامت بالكثير من النشاطات الإنسانية (مثل: حملات تبرع بالدم وزيارة جرحى الحرب)، وتعرض منزلها في قرية بقين للدمار خلال الحرب.







