المنارة: وكالات
أعلنت مؤسسة MusiCares، وهي منظمة غير ربحية تُعنى بدعم الموسيقيين في أوقات الأزمات المالية أو الصحية أو الشخصية، عن اختيار النجمة العالمية ماريا كاري كشخصية العام 2026. ومن المقرر أن يُقام حفل التكريم الرسمي في الثلاثين من يناير 2026.
أعربت كاري عن سعادتها بهذا التكريم عبر منشور على حسابها الرسمي في إنستجرام، قائلةً: “يشرفني للغاية أن يتم اختياري كشخصية العام من قبل MusiCares لعام 2026.
وأضافت، أشعر بالامتنان للاحتفاء بي في هذا الحدث المميز ضمن أسبوع الجرامي، الذي يهدف لجمع التبرعات لدعم مجتمع الموسيقى على مدار العام.
وخلال الحفل سيحتفى المنتجون بمسيرة ماريا كارى الفنية المذهلة، وبجهودها الطويلة فى دعم المجتمعات والأفراد المحتاجين.

وتجدر الإشارة إلى أن النجمة الحائزة على عدة جوائز جرامى كانت قد ساهمت سابقًا فى جهود الإغاثة لمتضرري إعصار كاترينا وكذلك جائحة كورونا.
من جانبه، قال هارفي ماسون جونيور، الرئيس التنفيذي للأكاديمية الموسيقية ومؤسسة MusiCares: “يشرفنا أن نكرم ماريا كاري كشخصية العام. فهي قوة إبداعية حقيقية وموهبة استثنائية لا تتكرر كثيرًا. لقد ساهم فنها وصوتها في تشكيل ملامح موسيقانا المعاصرة”.
ومن المقرر أن يُقام حفل التكريم في مركز مؤتمرات لوس أنجلوس قبل يومين فقط من انطلاق جوائز الجرامي لعام 2026.
وبهذا تنضم ماريا كاري إلى قائمة نخبة من المكرّمين السابقين، من بينهم جون بون جوفي، وجوني ميتشل، ودولي بارتون، وفليتوود ماك.
يذكر أن ماريا كاري، مغنية أمريكية، كاتبة أغاني، منتجة إسطوانات، وممثلة. ظهرت ماريا على الساحة الفنية لأول مرة بعد ما صدر ألبومها الإستديو الأول الذي يحمل اسمها ماريا كاري في عام (1990); الذي حصل على العديد من شهادات البلاتينيوم وأربعة أغاني متتالية في المركز الأول على الرسم البياني الأمريكي بيلبورد هوت 100. تحت إشراف منفذ تسجيلات كولومبيا تومي موتولا الذي أصبح في وقت لاحق زوجها.
واصلت النجاح مع عدة ألبومات إيموشن (1991)، ميوزك بوكس (1993)، ماري كريسماس (1994)، أصبحت ماريا أعلى مغنو تسجيلات كولومبيا مبيعاً. ألبومها الإستديو الخامس داي دريم (1995) صنع تاريخ الموسيقى عندما صدرت أغنيته المنفردة الثانية «ون سويت داي»، مع اشتراك بويز II مين، التي أمضت ستة عشر أسبوعاً على الرسم البياني بيلبورد هوت 100، والتي لا تزال أطول أغنية تصدرت المركز الأول في تاريخ هذا الرسم البياني. أثناء تسجيل الألبوم، بدأت ماريا تنحرف عن الآر أند بي والبوب وتتجه إلى الهيب هوب. أصبح هذا التغيير واضحاً موسيقياً بعد ما صدر ألبومها الإستديو السادس بترفلاي (1997)، في الوقت الذي انفصلت ماريا عن تومي.







