المنارة: متابعات
قبل ساعات من انطلاق بروفات الحفل المنتظر لفنان العرب محمد عبده في الكويت غدًا (الخميس)، شهد الكواليس موقفًا إنسانيًا عفويًا جمعه بالمايسترو هاني فرحات، عكس عمق العلاقة الروحية والفنية بينهما.
فقد التقطت عدسات الحاضرين لحظة تبادل محمد عبده وهاني فرحات تقبيل الأيادي، في مشهد مليء بالمحبة والاحترام، علّق عليه فنان العرب مازحًا بروح الأب الحانية قائلاً: «ونكيد العوازل بقى»، ليرد عليه فرحات بتأثر: «طبعًا.. طبعًا، أبي العظيم محمد عبده».
وفي تعليق عبّر المايسترو هاني فرحات عن امتنانه الكبير لهذه العلاقة، مؤكدًا أن ما يجمعه بمحمد عبده يتجاوز حدود الفن: «لا أبالغ إن قلت إن علاقتي به علاقة أبوة حقيقية، فهو يعتبرني ابنه، وأنا لا أناديه إلا بـ(يا أبي)، لأنه بالفعل كذلك».
وأضاف فرحات أن مشهد تبادل تقبيل اليد لم يكن سوى «تعبير صادق عن المحبة والتقدير المتبادل»، موضحًا أن صداقتهما تقوم على الاحترام الإنساني والتفاهم الفني الذي بُني عبر سنوات طويلة من التعاون والثقة.
واستعاد فرحات موقفًا مؤثرًا بعد مشاركته في حفل «روائع الأوركسترا» الذي أُقيم في قصر فرساي خلال سبتمبر الماضي، حيث تلقى رسالة مؤثرة من فنان العرب، قال فيها: «فرحتي اليوم بهاني فرحات وما فعله مع الأوركسترا لا توصف، لقد صنع مجدًا فنيًا وتاريخًا مشرفًا. شكرًا ابني المايسترو الكبير على علمك وتفانيك وضميرك تجاه ولاد بلدك».
واختتم المايسترو حديثه قائلًا إن علاقته بمحمد عبده ليست مجرد تعاون فني بين مطرب ومايسترو، بل علاقة إنسانية نابعة من الحب والوفاء، اختُزلت في لحظة عفوية لكنها تحمل تاريخًا طويلًا من الود والاحترام المتبادل.







