شقيق ميادة الحناوي.. من هو الملحن الراحل عثمان الحناوي وسبب وفاته ؟

المنارة: دمشق

ودّعت الساحة الفنية السورية أحد رموزها برحيل الملحن والباحث الموسيقي عثمان الحناوي، شقيق الفنانة الكبيرة ميادة الحناوي، بعد صراع طويل مع المرض.

وقد عبّرت نقابة الفنانين السوريين عن حزنها العميق، مؤكدة مكانته كأحد أبرز المهتمين بالبحث والتأصيل الموسيقي في سوريا والعالم العربي.

شقيق ميادة الحناوي

باحث شغوف بالموسيقى العربية

لم يكن عثمان الحناوي مجرد ملحن عابر، بل كرّس حياته لدراسة وتوثيق الأشكال الموسيقية الشرقية.

اهتم بتاريخ الأغنية العربية وتطورها، مؤمنًا بأن الموسيقى هي هوية الشعوب وذاكرتها الثقافية.

رغم ابتعاده عن الأضواء، إلا أنه أثرى الوسط الفني بجهوده في الإشراف الموسيقي والبحث والتوثيق، ما جعله محل تقدير لدى كبار الموسيقيين والباحثين.

محطات من حياته

عاش الحناوي فترة من حياته في القاهرة خلال سبعينيات القرن الماضي، حيث شارك بفاعلية في الأوساط الفنية والثقافية المصرية.

ساهم في دعم شقيقته ميادة الحناوي خلال بداياتها الفنية، وعرّفها على عدد من رموز الموسيقى العربية، من بينهم الموسيقار محمد عبد الوهاب.

كان دائم الإيمان بأن دعم الأصوات الأصيلة واجب على كل فنان حقيقي.

أثر فني خالد

لم يُعرف عن عثمان الحناوي سعيه وراء الشهرة، لكنه فضّل العطاء والعمل خلف الكواليس.

ورغم محدودية ما قدّمه من ألحان للجمهور، بقي اسمه حاضرًا في الذاكرة الموسيقية السورية كأحد الأصوات الهادئة والمؤثرة.

لقد جمع بين الحس الفني العميق والدراسة الأكاديمية، فترك إرثًا يقدّره كل من عرفه أو تعاون معه.

رحيل يترك فراغًا

برحيله، تفقد الساحة الفنية السورية شخصية نادرة جمعت بين الإبداع والبحث.

ترك عثمان الحناوي فراغًا كبيرًا في المشهد الموسيقي السوري، خصوصًا بين من لمسوا شغفه وإخلاصه للفن ولتاريخ الأغنية العربية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=18174
شارك هذه المقالة