تلقت الأوساط الرياضية العراقية بصدمة كبيرة نبأ وفاة لاعب كرة القدم باسل سعد، بعد اختفاء استمر نحو تسعة أشهر، وهي الحادثة التي أثارت موجة من الحزن والجدل داخل الوسطين الرياضي والجماهيري، خصوصاً أن اللاعب كان يُعرف بموهبته وأخلاقه داخل وخارج الملعب.
وفق المعلومات المتداولة، فقد حاول سعد الهجرة من تركيا إلى إحدى الجزر اليونانية بحثاً عن مستقبل أفضل، غير أن رحلته انتهت مأساوياً، حيث عُثر على جثمانه مؤخراً وسط غياب تفاصيل رسمية دقيقة حول ظروف وفاته.

وكان باسل سعد أحد لاعبي فريق نفط البصرة، وبرز بأدائه المميز في الملاعب المحلية. إلا أن الظروف الصعبة التي عاشها دفعته إلى التفكير في الهجرة، شأنه شأن كثير من الشباب الباحثين عن فرص جديدة خارج الوطن. رحيله لم يكن معلناً؛ فقد غادر بصمت تاركاً وراءه الكثير من التساؤلات.
وفي هذا السياق، كشف اللاعب العراقي سامي جبر أن الراحل تعرض لظلم كبير من إدارات أندية البصرة، مؤكداً أن غياب العدالة في التعامل مع اللاعبين ربما كان من أبرز الأسباب التي دفعته لاتخاذ قرار الهجرة. وأوضح أن سعد لم يُخبر أحداً من أصدقائه أو محيطه بخطوة السفر، ليختفي فجأة حتى أُعلن عن وفاته.
بينما أعادت قصة باسل سعد فتح النقاش حول واقع لاعبي كرة القدم في العراق، ولا سيما في مدينة البصرة، حيث يواجه كثير من الرياضيين ضعف الاهتمام وقلة الدعم، إضافة إلى الضغوط المادية والنفسية التي تدفع بعضهم للتفكير في اعتزال المبكر أو الهجرة خارج البلاد.







