المنارة / القاهرة
يواصل النجم العالمي مينا مسعود تعزيز حضوره في السينما المصرية، بعد توقيعه رسميًا على فيلمه الجديد “جت كدة”.
حيث يمثل ثاني تجاربه الفنية داخل الوسط السينمائي المصري.
كما يأتي هذا الفيلم بعد النجاح اللافت الذي حققه من خلال عمله الأول “في عز الضهر”.
فيما أكد بذلك حرصه على تقديم أعمال تعكس هويته المصرية وتربطه بالجمهور العربي بشكل مباشر.
وفي تصريحات سابقة، شدد مسعود على أن حلمه منذ البداية كان تقديم سينما مصرية بمستوى عالمي، قادرة على منافسة الأعمال الأجنبية وفي الوقت نفسه متجذرة في الثقافة والواقع المصري.
تجربة “في عز الضهر”
كان فيلم “في عز الضهر” البوابة التي قدمت مينا مسعود للجمهور المصري.
حيث جسد دور شاب مصري يتورط في صفوف مافيا دولية، ثم يعود ليبحث عن الخلاص وهويته في بلده.
وقد تميز الفيلم بجرأته في تناول قضايا سياسية حساسة، لا سيما القضية الفلسطينية.
فيما أبرز ملامح تجربة مسعود في هذا العمل، رفضه التام للاستعانة بـ “دوبلير” لتنفيذ المشاهد القتالية والخطرة.
حيث أصر على أدائها بنفسه لضمان أعلى درجات الواقعية.
بينما تطلب تدريبات بدنية مكثفة قبل بدء التصوير تحت إشراف المخرج مرقس عادل.
نجوم فيلم “في عز الضهر”
شارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، بينهم: إيمان العاصي، شيرين رضا، جميلة عوض، بيومي فؤاد، محمد عز، ميرنا نور الدين، ومحمود حجازي.
كما تنوعت الشخصيات ما بين أعضاء المافيا، ضباط الشرطة، ومديري الأعمال، مما خلق حالة درامية مشوقة ومتكاملة.
بينما كشف مينا مسعود في لقاء سابق أن حبه للتمثيل نبع من تأثره بالأفلام المصرية الكلاسيكية.
حيث شكل الزعيم عادل إمام والكوميديان الراحل إسماعيل ياسين مصدر إلهام له منذ طفولته.
وعلى الرغم من فخره بالنجاح العالمي الذي حققه من خلال فيلم “علاء الدين”، الذي تجاوزت إيراداته المليار دولار.
لكن يؤكد أن أكبر فخر له هو الانتماء إلى السينما المصرية والعمل على تقديم أعمال ترتبط بقلوب الناس هنا.
بهذا، يثبت مينا مسعود أنه ليس مجرد نجم عالمي، بل جسر بين السينما المصرية والعالمية، حاملًا رسالة الفن والهوية المصرية إلى جمهور أوسع.









