المنارة: متابعات
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يستعد الملايين لتغيير نمط حياتهم اليومي، سواء في مواعيد النوم أو الطعام، وهو ما قد يؤدي لدى البعض إلى الإصابة بالصداع النصفي، خاصة في الأيام الأولى من الصيام.
ويُعد الصداع النصفي من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا خلال رمضان، نتيجة الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة، وانخفاض مستوى السكر في الدم، إضافة إلى الجفاف وقلة النوم.
ويؤكد أطباء أن الصداع النصفي أثناء الصيام ليس أمرًا حتميًا، ويمكن الوقاية منه أو التقليل من حدته باتباع مجموعة من النصائح الصحية البسيطة قبل وخلال الشهر الكريم.
أسباب الصداع النصفي
يرتبط الصداع النصفي بعدة عوامل أبرزها الانسحاب المفاجئ من الكافيين لدى من اعتادوا شرب القهوة أو الشاي بكثرة، إلى جانب الجفاف الناتج عن قلة شرب السوائل بين الإفطار والسحور، واضطراب مواعيد النوم، فضلاً عن تناول أطعمة غير صحية غنية بالدهون والسكريات.

نصائح فعالة للوقاية
ينصح الخبراء بالبدء في تقليل استهلاك الكافيين تدريجيًا قبل حلول رمضان بأيام، لتجنب الصداع الناتج عن الانسحاب المفاجئ. كما يُفضل شرب كميات كافية من الماء والسوائل الطبيعية بين الإفطار والسحور، مع تجنب المشروبات الغازية.
ويُعد اختيار وجبة سحور صحية من أهم العوامل للوقاية من الصداع، على أن تحتوي على الكربوهيدرات المعقدة مثل الشوفان والخبز الأسمر، والبروتينات التي تمنح إحساسًا بالشبع لفترة أطول، مع تجنب الأطعمة المالحة التي تزيد من الشعور بالعطش.
النوم وتنظيم اليوم
يلعب النوم دورًا محوريًا في الوقاية من الصداع النصفي، لذا يُنصح بالحصول على قسط كافٍ من النوم، وتنظيم مواعيده قدر الإمكان، مع تجنب السهر الطويل واستخدام الهاتف قبل النوم مباشرة.
متى يجب استشارة الطبيب؟
في حال استمرار الصداع النصفي بشكل شديد أو مصحوب بأعراض غير معتادة مثل القيء المتكرر أو تشوش الرؤية، يُنصح باستشارة الطبيب المختص لتقييم الحالة ووصف العلاج المناسب.
ويبقى الالتزام بنمط حياة صحي ومتوازن خلال شهر رمضان هو المفتاح الأساسي لصيام مريح وخالٍ من الصداع، بما يضمن الاستمتاع بأجواء الشهر الكريم دون متاعب صحية.







