المنارة / دبي
في أمسية خيرية راقية أقيمت في دبي لدعم مركز سرطان الأطفال في لبنان، خطفت النجمة اللبنانية مايا دياب الأنظار بإطلالة استثنائية حملت في تفاصيلها رسالة أعمق من كونها مجرد زيّ سهرة.
إطلالتها جاءت مزيجًا من القوة والدفء، عبّرت من خلالها عن روح التضامن والأمل.
فيما استعانت بألوان ترابية هادئة وتصميم جريء يعكس حرفية عالية في التنفيذ.
فستان بتقنية التمزيق اليدوي من جان لويس صبجي
ارتدت مايا فستانًا صُمم خصيصًا لها من قبل المصمم العالمي جان لويس صبجي.
حيث صُنع من شيفون الحرير بلون بيج محايد.
لكن ما ميّز الإطلالة لم يكن القماش فحسب، بل تقنية التمزيق اليدوي التي استغرق تنفيذها ساعات طويلة بدقة متناهية.
التمزيق لم يكن مجرد تفصيل فني، بل رمزًا بصريًا مؤثرًا — فالهشاشة المقصودة في القماش تحاكي هشاشة الأطفال الذين يكافحون المرض.
بينما تمثل دقة التنفيذ الإصرار على الحياة والأمل رغم كل الألم.
توازن بين الدقة والدراما
تميّز الفستان بخطوط متقاطعة عند منطقتي الصدر والخصر بتقنية draping دقيقة.
كما منحت التصميم حركة انسيابية تلتقط الضوء مع كل خطوة.
ولإضافة بعد درامي راقٍ، أُرفق الفستان بكاب طويل منسدل من الكتفين حتى الأرض، في لمسة أنيقة تُعد من بصمات صبجي المميزة.
ويجيد دائمًا الموازنة بين الجرأة والرقي، والخفة والهيبة.
تفاصيل فاخرة من المجوهرات والأكسسوارات
أكملت مايا إطلالتها بمجوهرات من مجموعة Princess Flower من دار روبرتو كوين، المصنوعة من الذهب الأصفر المرصّع بالألماس، ما أضفى إشراقة أنثوية راقية على المظهر.
أما الحذاء، فكان من أكوازورا، تصميم So Nude 105 بلون بيج متدرّج.
فيما ينسجم بانسيابية مع الفستان ويمنحها إحساسًا بالطول والخفة.
مكياج برونزي وتسريحة ناعمة
من الناحية الجمالية، اعتمد سيباستيان إسكندر تسريحة مموجة واسعة منسدلة مع فرقٍ في المنتصف، في حين اختارت خبيرة التجميل جوي حوشب مكياجًا برونزيًا دافئًا بألوان موحّدة تبرز سمار بشرة مايا الطبيعية.
وجاءت الملامح منحوتة ببودرة برونزية متدرجة مع هايلايتر ناعم.
واتسمت العينان بالكحل المائي الأسود والرموش الكثيفة، أما الشفاه فتميّزت بدرجة نيود لامعة تميل إلى الموكا.
رسالة مايا دياب: الأناقة عندما تُترجم إلى تضامن
من خلال حضورها، لم تكتفِ مايا دياب بتقديم إطلالة فنية مثالية فحسب، بل جسّدت مفهوم الأناقة ذات الرسالة — إذ تحوّل فستانها إلى استعارة عن الهشاشة والأمل في آن.
لتُذكّر بأن الجمال الحقيقي يكمن في المواقف الإنسانية بقدر ما يكمن في الأزياء.












