أبوظبي: وام
تتحول معالم إمارة الشارقة مع انطلاق مهرجان أضواء الشارقة كل عام إلى لوحات فنية مضيئة تنبض بالحياة. ويستخدم المصممون تقنيات إسقاط ضوئي مبتكرة تعزز جمال المباني. كما يدمجون مقطوعات موسيقية صمموها خصيصاً لكل عرض. ويستند السرد البصري إلى الثقافة المحلية والفنون الرقمية المعاصرة، لذلك يحظى المهرجان بحضور جماهيري واسع.
قرية الأضواء.. وجهة عائلية متكاملة
وسّع منظمو المهرجان فعاليات عام 2026 بإطلاق “قرية الأضواء”. وتقع القرية بجوار مبنى قاعة المدينة الجامعية. وتستقبل الزوار حتى 22 فبراير الحالي. وتوفر مساحة مناسبة للقاء قبل العروض الرئيسية أو بعدها. كما تمنح العائلات خياراً مثالياً لقضاء أمسية ترفيهية متكاملة.
ويواصل مهرجان أضواء الشارقة ترسيخ مكانته عاماً بعد عام. ويؤكد الإقبال الجماهيري والإعلامي أهميته كأحد أبرز الفعاليات السنوية في الإمارة.
تجارب متنوعة ودعم للمشاريع الوطنية
تقدم القرية تجربة متكاملة تجمع بين المطاعم والمتاجر والعروض الترفيهية. وتضم أكثر من 50 مشروعاً وطنياً في مجالي المأكولات والمشروبات. كما تحتضن 25 متجراً تشمل علامات تجارية ومشاريع محلية معروفة. لذلك تشكل منصة مهمة لدعم رواد الأعمال.
ويشارك أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة سنوياً في هذه الفعالية. ويسهم حضورهم في تنشيط الحركة الاقتصادية داخل الإمارة. كما يدعم المهرجان ريادة الأعمال ويوفر فرصاً تجارية واعدة للمواهب الوطنية.
أنشطة ترفيهية للعائلات والأطفال
يمكن للزوار الاستمتاع بعروض ترفيهية متنوعة في أرجاء القرية. وخصص المنظمون منطقة ألعاب متكاملة للعائلات. كما وزعوا تجارب تفاعلية وعروض أضواء في مختلف المساحات. ويعكس هذا التنوع حرص القائمين على تقديم تجربة شاملة تناسب جميع الأعمار.
وتضم القرية منطقة مخصصة للأطفال تضم ألعاباً ومساحات تفاعلية. وينظم المشرفون ورش عمل وأنشطة تعليمية تشجع على الإبداع والمشاركة. لذلك تمنح القرية العائلات تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والتعلم ضمن أجواء المهرجان.







