المنارة: الجونة
فاجأت الفنانة المصرية روجينا جمهورها وزملاءها في الوسط الفني بمغادرتها المفاجئة لفعاليات مهرجان الجونة السينمائي،
واتجهت روجينا إلى القاهرة على عجل، ما أثار تساؤلات عديدة حول سبب هذا القرار غير المتوقع.
وسرعان ما اتضح أن روجينا فضّلت ترك المهرجان لدعم ابنتها مريم أشرف زكي،
تخوض مريم تجربتها المسرحية الثانية ضمن عرض “نينا”، المستوحى من نص “بين المية والهوا”، والمُقدّم على مسرح الجامعة الأميركية بالقاهرة.
ورغم الزخم الفني والإعلامي الذي يشهده مهرجان الجونة هذا العام، أكدت روجينا أن وقوفها إلى جانب ابنتها في لحظة فنية مهمة أولوية لا تقل أهمية عن أي ظهور سينمائي أو فني آخر.
وشاركت روجينا متابعيها عبر خاصية القصص المصوّرة على حساباتها الرسمية صوراً تجمعها بمريم من كواليس العرض،
وعلّقت عليها قائلة: “فخورة بيكي يا مريم.. النهارده شفتك نجمة على المسرح.. بداية قوية وبإذن الله نجاح كبير مستنيكي.”
تفاعل الجمهور مع منشورات روجينا بشكل واسع، وأشادوا بموقفها الإنساني ودعمها المستمر لعائلتها، معتبرين ما قامت به مثالاً يُحتذى به للأم والفنانة في آن واحد.
أعمالها روجينا
تُعد الفنانة روجينا واحدة من أبرز نجمات الدراما المصرية في السنوات الأخيرة، حيث نجحت في ترسيخ مكانتها كوجه نسائي قوي يجمع بين الأداء المتمكن والاختيارات الفنية الجريئة.
بدأت روجينا مسيرتها الفنية في مطلع التسعينيات، وشاركت في عدد كبير من الأعمال الدرامية والسينمائية الناجحة،
واشتهرت بتنوع أدوارها ما بين الشخصيات الشريرة والدرامية والإنسانية.
في السنوات الأخيرة، حققت روجينا حضوراً لافتاً عبر بطولتها لعدد من المسلسلات،
من أبرزها “انحراف” الذي عُرض في موسم دراما رمضان وحقق نجاحاً كبيراً بدورها المركب كطبيبة نفسيّة تواجه قضايا فساد وقتل،
كما شاركت في مسلسل “ستهم” الذي نال إشادات نقدية واسعة لتجسيدها شخصية امرأة من الريف تواجه قسوة الحياة بشجاعة.
كما برزت روجينا في أعمال أخرى مثل “بنت السلطان” و”البرنس” إلى جانب محمد رمضان، والذي شكّل نقطة تحول في مسيرتها الفنية وأكسبها جماهيرية واسعة.
إلى جانب نشاطها الفني، تُعرف روجينا بدعمها للمواهب الشابة، خاصة من خلال وقوفها إلى جانب ابنتها مريم أشرف زكي في خطواتها الأولى بعالم التمثيل والمسرح،
ما يعكس جانبها الإنساني والأسري الذي تحرص على إظهاره لجمهورها.







