بدء عرض “حوبة” أول فيلم رعب إماراتي بالسينمات

المنارة / أبوظبي

بعد ترقّب طويل، بدأ رسميًا عرض فيلم “حوبة” في صالات السينما الإماراتية.

حيث سجل محطة جديدة في مسيرة السينما العربية كأول فيلم رعب وتشويق نفسي إماراتي بالكامل من حيث الإنتاج والتنفيذ.

بينما يجمع الفيلم بين الإثارة النفسية والدراما الإنسانية في حبكة متقنة تقدّم للمشاهد تجربة بصرية ووجدانية مميزة.

حيث تمزج بين الرهبة والغموض والمشاعر العميقة.

 عرض عالمي وجائزة دولية

يحمل العمل توقيع المخرج الإماراتي ماجد الأنصاري.

كما أعاد من خلاله حضور سينما الرعب الإماراتية إلى الواجهة بعد فيلمه الشهير زنزانة.

فيما سجّل “حوبة” عرضه العالمي الأول في مهرجان Fantastic Fest 2025 بمدينة أوستن في ولاية تكساس الأميركية.

حيث نال جائزة أفضل فيلم رعب، ليؤكد مكانته كعمل عربي يواكب معايير السينما العالمية.

 قصة غموض وعواطف

تدور أحداث الفيلم داخل منزل إماراتي تتغلغل في أرجائه قوى غامضة.

فيما تكشف عن صراعات نفسية وعاطفية بين شخصياته.

بينما تبدأ الحكاية مع أماني (تجسدها الممثلة الإماراتية بدور محمد) الزوجة المخلصة، التي تنهار حياتها.

عندما يعود زوجها خالد (الممثل جاسم الخراز) مصطحبًا زوجة ثانية هي زهرة (الفنانة والمخرجة السعودية سارة طيبة).

بقدوم زهرة، يتسلل ظلام غامض إلى البيت، لتتحول العلاقات العائلية إلى ساحة صراع بين الحب.

فيما يشمل الفيلم الغيرة، والخوف، في إطار من الرعب النفسي المشوّق.

كما تشارك أيضًا إيمان دغز بدور الابنة الحساسة نور.

بينما تؤدي بدرية محمد أداءً قوياً يعكس أبعادًا إنسانية عميقة في شخصية الأم الممزقة بين الغيرة والخوف من المجهول.

 إنتاج إماراتي برؤية عالمية

يقف خلف الفيلم فريق إنتاج إماراتي وعالمي مشترك، يضم محمد حفظي، ياسر الياسري، روي لي، ستيفن شنايدر، ديريك داوتشي، ورامي ياسين.

فيما يمزج العمل بين الخيال والرعب النفسي بروح مستمدة من الثقافة المحلية الإماراتية.

ليقدّم تجربة جديدة في المشهد السينمائي الخليجي.

رؤية المخرج

قال المخرج ماجد الأنصاري في تصريحات له: “سعيت من خلال (حوبة) إلى تقديم حكاية تنبض بالمشاعر وتغوص في هشاشة النفس البشرية. أردت أن أُظهر تلك اللحظة التي يتحول فيها الأمان إلى قلق، والمألوف إلى شيء غريب ومخيف.”

كما أضاف: “الفيلم تأمل بصري ووجداني بين الحب والخوف، ويبحث عمّا يتبقى من الروابط الإنسانية عندما تتصدّع الثقة وينهار كل شيء من الداخل.”

فيما يكرس بهذه الرؤية الطموحة، “حوبة” مكانة السينما الإماراتية كصناعة قادرة على منافسة الإنتاجات العالمية.

بينما قدم للجمهور تجربة فنية تجمع بين الهوية المحلية والبعد الإنساني العالمي.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=23591
شارك هذه المقالة