المنارة/دبي/ وام /
جمع عدد من أبرز المؤثرين وصنّاع المحتوى العرب والعالميين على أن «قمة المليار متابع» رسّخت مكانتها كمنصة عالمية لصناعة الإعلام الرقمي. علاوة على ذلك، تجاوزت القمة كونها مجرد ملتقى للتعارف وتبادل الخبرات، لتصبح مساحة للتعليم والتنمية وبناء التأثير المستدام.
تجربة صانع المحتوى العالمي سايمون سكويب
أكد سايمون سكويب لوكالة أنباء الإمارات «وام» أن حصوله على جائزة صانع المحتوى عن فئة المحتوى الإبداعي المؤثر شكل نقطة تحول في مسيرته. بالإضافة إلى ذلك، عزز مرور عام على التكريم شعوره بالمسؤولية لتقديم محتوى هادف ويحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الآخرين.
كما أشار إلى أن الدعم المقدم من الجائزة مكّنه من مساعدة الآلاف على اتخاذ خطوات عملية لتحقيق أحلامهم. وبالإضافة إلى ذلك، أتاح لهم فرص تعلم مجانية لمئات الملايين، مما يوضح قدرة المحتوى الإنساني على إحداث تغيير إيجابي طويل الأمد.
تجربة فريق «ريتيرمنت هاوس»
وصف أعضاء فريق «ريتيرمنت هاوس» من الولايات المتحدة مشاركتهم بالقمة بالتجربة الملهمة. وقالت مابل، إحدى عضوات الفريق، إنهم وصلوا خلال خمس سنوات إلى أكثر من 10 ملايين متابع، وحققوا أكثر من 5 مليارات مشاهدة حول العالم. وهذا تحقق بفضل محتوى يركز على الضحك والحفاظ على الطاقة والحيوية بغض النظر عن العمر.
كما أوضحت أن القمة توفر تفاعلاً مباشرًا يجسّد قوة المحتوى الرقمي في توحيد الشعوب حول قيم إنسانية مشتركة.
التطور التنظيمي للقمة
أوضح أحمد الطنيجي، مقدم الحفل، أن النسخة الحالية شهدت نقلة نوعية مقارنة بالعام الماضي. وشمل ذلك تحسين مستوى التنظيم، وزيادة حجم المشاركة، وتنوع الجنسيات. علاوة على ذلك، تم التوسع في عدد المسارح والمسارات التخصصية.
وبالإضافة إلى ذلك، أصبحت القمة منصة تعليمية تتيح للمحترفين التواصل المباشر مع أصحاب التجارب الناجحة. كما تعكس هذه التطورات الاهتمام الدولي المتزايد بالحدث.
رؤى صناع المحتوى العرب
شارك صناع المحتوى العرب رؤاهم حول تطور أدوات الصناعة الرقمية. قال عيسى الحبيب إن مشاركته متحدثًا للمرة الأولى بعد ثلاث سنوات تمثل محطة مهمة في مسيرته. كما أوضح أن صناعة الفيديوهات تمر بمراحل جمع المعلومات، واتخاذ القرار، وبناء النص. بالإضافة إلى ذلك، أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة أساسية لتسريع الإنتاج وتحسينه دون تهديد المحترفين.
بدوره، أكد آدم بطاينة أن القمة أصبحت أكثر انفتاحًا على الجمهور الدولي. وأوضح أن رسالته تهدف لتعزيز مفهوم إطالة العمر الصحي، مع احترام ذكاء المشاهد عبر تقديم محتوى عميق ومبسّط، بعيدًا عن التركيز على الأرقام على حساب هوية وجودة صانع المحتوى.







