المنارة: متابعات
خلال شهر رمضان المبارك، تبدأ النساء في الاستعداد لإدارة المنزل وتنظيم مائدتي الإفطار والسحور، فضلاً عن المهام الدينية والروحية، وهو ما قد يضاعف الضغوط اليومية عليهن. وفي هذا الإطار، يبرز دور الزوج كداعم أساسي لمساندة شريكته ومساعدتها على تخطي الضغوط الرمضانية بطريقة صحية وفعّالة.
تقسيم المهام المنزلية
تشير الدراسات الأسرية إلى أن توزيع المهام المنزلية بين الزوجين يخفف من الأعباء اليومية. ويمكن للزوج أن يشارك في تجهيز المطبخ، تحضير بعض المأكولات، أو الاهتمام بترتيب المنزل قبل دخول الشهر الفضيل، ما يمنح الزوجة فرصة للتركيز على تحضيرات الطعام أو أداء عباداتها دون إرهاق إضافي.
الدعم النفسي والمعنوي
يعد الدعم النفسي من أهم عوامل تخفيف التوتر خلال الشهر، إذ يمكن للزوج تقديم كلمات تشجيعية، الاستماع لشريكة حياته عند شعورها بالإرهاق، والتعبير عن تقديره للجهود المبذولة. كما أن مشاركة الزوج في بعض الأعمال الرمضانية، مثل شراء مستلزمات الإفطار والسحور، تعزز شعور الزوجة بالراحة والطمأنينة.
التخطيط المسبق
التخطيط المسبق لشهر رمضان يسهل الكثير من الضغوط اليومية، بدءًا من وضع جدول للوجبات، تحديد مشتريات رمضان الأساسية، وتنظيم أوقات الصلاة والعبادات. ينصح الخبراء الزوجين بالجلوس معًا قبل بداية الشهر لوضع خطة واضحة، ما يقلل من الإجهاد ويضمن استمتاع الأسرة بالشهر الفضيل بروح إيجابية.
الاهتمام بالصحة والراحة
تحتاج الزوجة خلال رمضان إلى راحة كافية ونظام غذائي متوازن، خصوصًا مع كثرة التحضيرات. يمكن للزوج المساهمة في ذلك من خلال تقديم وجبات صحية، تشجيعها على أخذ قسط من الراحة أثناء النهار، والمساعدة في رعاية الأطفال إذا لزم الأمر.
تعزيز الأجواء الروحية
يعتبر تعزيز الأجواء الروحية داخل الأسرة من الطرق الفعّالة لتخفيف الضغط. يمكن للزوج الانخراط مع الزوجة في أداء بعض العبادات، قراءة القرآن، أو حضور صلاة التراويح معًا، مما يخلق جوًا من المشاركة والتعاون ويزيد من قوة الترابط الأسري.
شهر رمضان فرصة ذهبية لتعزيز التعاون الأسري، ويكون الزوج داعمًا لزوجته من خلال تقسيم المهام، تقديم الدعم النفسي، التخطيط المسبق، الاهتمام بالصحة، والمشاركة الروحية. هذه الخطوات البسيطة تضمن تجربة رمضانية هادئة، ممتعة، ومليئة بالتقارب الأسري.







