المنارة: متابعات
تُعد الولادة المبكرة، أي حدوث الولادة قبل الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل، من أبرز التحديات الصحية التي قد تواجه الحوامل، لما تحمله من مخاطر على صحة المولود ونموّه. ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن اتباع نمط حياة صحي والالتزام بالإرشادات الطبية يقلل بشكل كبير من احتمالات حدوثها ويعزز فرص ولادة آمنة في موعدها الطبيعي.
المتابعة الطبية المنتظمة طوال الحمل
تشكّل الزيارات الدورية للطبيب حجر الأساس للوقاية من الولادة المبكرة، إذ تساعد الأم على اكتشاف أي مشكلات صحية مبكراً، مثل ارتفاع ضغط الدم أو سكري الحمل أو التهابات المسالك البولية. والمتابعة المستمرة تتيح للطبيب التدخل في الوقت المناسب وتمنح الأم شعوراً بالطمأنينة.
التغذية المتوازنة ودعم الجسم بالعناصر الضرورية
تلعب التغذية دوراً محورياً في استقرار الحمل، إذ يحتاج جسم الحامل إلى الحديد والكالسيوم وحمض الفوليك والبروتين. ويساعد تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة وشرب كميات كافية من الماء على تقوية المناعة وتقليل خطر المضاعفات.
تجنب الإجهاد البدني والنفسي
يزيد الإجهاد الشديد، سواء بدنياً أو نفسياً، من احتمالية حدوث تقلصات مبكرة. لذلك يُنصح بالحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتجنب حمل الأشياء الثقيلة، وممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو اليوغا المخصصة للحوامل، لما لها من دور في تهدئة الجسم والعقل.
الإقلاع عن العادات الضارة
يحذر الأطباء من التدخين والتعرض للتدخين السلبي، إضافة إلى تناول الكحول أو المنبهات بكثرة، لأنها تزيد خطر الولادة المبكرة. الامتناع عن هذه العادات يحسن تدفق الأكسجين إلى الجنين ويسهم في نموه بشكل صحي.
الانتباه إلى علامات التحذير والتدخل المبكر
يجب على الحامل معرفة الأعراض التي تشير إلى ولادة مبكرة، مثل آلام أسفل الظهر المستمرة، أو تقلصات منتظمة، أو نزول إفرازات غير طبيعية. عند ملاحظة أي من هذه العلامات، على الأم استشارة الطبيب فوراً لتلقي الرعاية اللازمة ومنع تفاقم الحالة.
وعي صحي يضمن بداية آمنة للحياة
تتطلب الوقاية من الولادة المبكرة التزام الأم والفريق الطبي بالعادات الصحية السليمة. فكل خطوة وقائية، مهما بدت بسيطة، تساعد على حماية صحة الجنين ومنحه بداية قوية وآمنة في الحياة.







