3 علامات صامتة تدل على انسحاب شريكك من العلاقة

المنارة: نيرة جمال

تمرّ العلاقات العاطفية بمراحل متعددة من القرب والفتور، لكن في بعض الأحيان لا يكون التغيّر مؤقتًا، بل مؤشرًا واضحًا على انسحاب أحد الطرفين من العلاقة تدريجيًا. ويؤكد خبراء العلاقات أن الانسحاب لا يحدث فجأة، بل يظهر من خلال إشارات وسلوكيات متكررة قد يغفل عنها الشريك الآخر أو يبررها بدافع التعلّق.

في السطور التالية، نستعرض ثلاث إشارات رئيسية قد تدل على أن شريكك ينسحب من العلاقة عاطفيًا ونفسيًا.

1- تراجع التواصل والاهتمام اليومي

يُعدّ ضعف التواصل من أوضح علامات الانسحاب من العلاقة. فعندما يقلّ اهتمام الشريك بالمكالمات، أو تصبح الرسائل مقتضبة وخالية من المشاعر، أو يتأخر في الرد دون مبرر واضح، فذلك قد يعكس تراجع رغبته في القرب. ويرى المختصون أن التواصل المنتظم هو العمود الفقري لأي علاقة ناجحة، وأي خلل مستمر فيه غالبًا ما يشير إلى فتور عاطفي أو رغبة غير معلنة في الابتعاد.

2- البرود العاطفي وتجنب المشاركة الوجدانية

من الإشارات المقلقة أيضًا غياب الدعم العاطفي، حيث يتوقف الشريك عن مشاركة مشاعره أو الاهتمام بمشاعر الطرف الآخر. قد يبدو غير مبالٍ بالنجاحات أو المشكلات، أو يتجنب النقاشات العميقة التي كانت تجمعهما سابقًا. هذا البرود العاطفي يعكس في كثير من الأحيان انسحابًا داخليًا، حتى وإن استمر الوجود الجسدي أو الشكل الخارجي للعلاقة.

3- غياب المبادرة ووضع العلاقة في المرتبة الأخيرة

عندما يتوقف الشريك عن المبادرة باللقاءات أو التخطيط للمستقبل أو بذل أي جهد للحفاظ على العلاقة، ويضع أولويات أخرى دائمًا قبل الشريك، فهذه علامة واضحة على الانسحاب. ويشير خبراء العلاقات إلى أن غياب المبادرة المتكرر لا يعني الانشغال فقط، بل قد يكون دلالة على تراجع الالتزام العاطفي والرغبة في الاستمرار.

كيف يمكن التعامل مع هذه الإشارات؟

ينصح المختصون بعدم تجاهل هذه العلامات أو إنكارها، بل التعامل معها بوعي وهدوء، من خلال فتح حوار صريح دون اتهام، ومراقبة الأفعال لا الأقوال. كما يؤكدون أن الحفاظ على الكرامة العاطفية ووضع حدود صحية أمر ضروري، خاصة إذا استمر الانسحاب رغم المحاولات الصادقة للإصلاح.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=41465
شارك هذه المقالة