المنارة/ القاهرة
رحلت عن عالمنا صباح اليوم الفنانة المصرية نيفين مندور عن عمر يناهز 53 عامًا، بعد مسيرة فنية قصيرة تركت خلالها بصمة لدى الجمهور، خاصة من خلال دورها الشهير «فيحاء» في فيلم «اللي بالي بالك» عام 2003، من بطولة الفنان محمد سعد، والذي حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا وقت عرضه.
حيث أعلن الفنان شريف إدريس وفاة الفنانة نيفين مندور، إثر حريق هائل اندلع في منزلها، وكتب إدريس على حسابه بموقع فيس بوك “لا إله إلا الله.. الصديقة الطيبة الجميلة نيڤين مندور فى ذمة الله.. الله يرحمك ويحسن إليكي”.
وُلدت نيفين مندور عام 1972، وبدأت مشوارها الفني من بوابة السينما عبر فيلم «اللي بالي بالك»، الذي ظل يُعرض لسنوات عبر شاشات التلفزيون، ما ساهم في ترسيخ حضورها لدى الجمهور.
وبعد هذا النجاح، شاركت في مسلسل «راجعلك يا إسكندرية» عام 2005 إلى جانب الفنان خالد النبوي، ثم كان آخر ظهور فني لها من خلال مسلسل «مطعم تشي توتو» عام 2006، بمشاركة سمير غانم وفاروق الفيشاوي.
وعقب ذلك، ابتعدت نيفين مندور عن الساحة الفنية بشكل كامل، دون تقديم أعمال جديدة أو الظهور إعلاميًا لفترات طويلة.
وعلى الصعيد الشخصي، مرت الفنانة الراحلة بعدة أزمات، حيث أُلقي القبض عليها عام 2013 في الإسكندرية بعد محاولة الفرار من كمين أمني، وعُثر بحوزتها على طلقات نارية، كما وُجهت لها اتهامات بتعاطي المخدرات داخل السيارة، قبل أن يتم إخلاء سبيلها لاحقًا بكفالة مالية. وتكررت واقعة مماثلة عام 2016، وتم الإفراج عنها حينها بضمان محل الإقامة.
وفي لقاء تلفزيوني عقب واقعة 2013، أوضحت نيفين مندور أن ما حدث لم يكن متعلقًا بها بشكل مباشر، مؤكدة حصولها على البراءة، ومشيرة إلى أنها فضّلت عدم الانشغال بتبرير الموقف للرأي العام، مكتفية بثقتها في نفسها ودعم أسرتها.
برحيل نيفين مندور، يودّع الوسط الفني فنانة ارتبط اسمها بعمل سينمائي ترك أثرًا لدى جمهور الألفية الجديدة، وظلت حاضرة في الذاكرة رغم ابتعادها المبكر عن الأضواء.







