وفاة الفنانة التونسية بشرى محمد تتصدر الترند… مسيرة فنية تركت أثرًا

المنارة / تونس 

تصدر اسم الفنانة التونسية بشرى محمد محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد إعلان وفاتها إثر صراع مع المرض. وانتشر الحزن في الأوساط الفنية والإعلامية، لأن الراحلة كانت قريبة من جمهورها ولها حضور مميز.

من هي بشرى محمد؟

تُعد بشرى محمد من الأصوات التونسية الشابة التي صنعت حضورًا لافتًا في الساحة الغنائية. وقد بنت علاقة قوية مع متابعيها عبر تفاعلها اليومي معهم، كما شاركتهم تفاصيل من حياتها الفنية والشخصية. بدأت مسيرتها منذ سنوات، وحققت شهرة من خلال أغنيات لاقت انتشارًا واسعًا، ومنها «مو مشكلة» و«ما تبيني».

وفي عام 2019، غادرت تونس متوجهة إلى إيطاليا، بعد أن نشرت رسالة وداع عبر حسابها في “فيسبوك”. وأثار قرارها جدلًا كبيرًا بين محبيها. وبعد عامين، عادت بأغنية جديدة، ثم ابتعدت مجددًا. وفي عام 2024، كشفت إصابتها بمرض السرطان في مرحلة متقدمة، بعد سلسلة من الأزمات الصحية.

تفاصيل الوفاة ورسالة النقابة

أعلن نقيب المهن الموسيقية في تونس، ماهر الهمامي، خبر رحيل بشرى محمد عبر منشور مؤثر في “فيسبوك”. وعبّر خلاله عن حزنه ودعا لها بالرحمة والمغفرة. كما قدّمت النقابة التونسية للمهن الموسيقية والمهن المجاورة تعازيها إلى أسرتها، وأكدت وقوفها معهم في هذا الظرف الصعب.

مشوار فني قصير لكنه مؤثر

ورغم قصر مسيرتها، تركت بشرى محمد بصمة واضحة في الأغنية التونسية الحديثة. فقد عُرفت بصوتها الدافئ وأدائها الصادق، لذلك أحبها الجمهور سريعًا. وتمكنت، عبر أعمال قليلة، من أن تثبت موهبتها في المشهد الغنائي. ورحلت بعد معاناة طويلة، بينما يظل أثرها الفني حاضرًا لدى محبيها، خصوصًا أن صوتها حمل مشاعر قريبة من الناس.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=29277
شارك هذه المقالة