المنارة: الكويت
قامت جمعية نماء الخيرية، التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي، بالتعاون مع مكتبة الكويت الوطنية، بإعادة افتتاح قسم ذوي الإعاقة بعد ترميمه وتجهيزه بالكامل. ويهدف المشروع إلى تسهيل وصول ذوي الإعاقة إلى مصادر المعرفة. كما يسعى إلى توفير بيئة مناسبة تلبي احتياجاتهم.
وقالت المدير العام لمكتبة الكويت الوطنية سهام العازمي، خلال تدشين القسم، إن إعادة الافتتاح تمثل محطة مهمة في مسيرة المكتبة. وأكدت أن رسالتها الثقافية تشمل جميع فئات المجتمع، وفي مقدمتهم ذوو الإعاقة.
وأضافت العازمي أن القائمين على المشروع زودوا القسم بأحدث الأدوات البحثية والمعلوماتية. كما وفروا كتباً مطبوعة بطريقة برايل. وجهزوا المكان بوسائل تعليمية بلغة الإشارة وأجهزة تقنية مساندة. كذلك أنشأوا معملاً إلكترونياً متكاملاً لدعم اندماج المستفيدين في المشهد الثقافي والبحثي.
وأعربت عن شكرها لجمعية نماء الخيرية بصفتها الشريك الاستراتيجي في المشروع. وأشارت إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخيري. كما ثمّنت دعم اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية ودوره في إنجاح المبادرة.
من جانبه، قال رئيس اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية سعد العتيبي إن المبادرات النوعية تمكّن الفئات الأكثر احتياجاً. وأضاف أنها تعزز حضورهم في المجتمع وتفتح أمامهم فرصاً أوسع.
وأوضح العتيبي أن العمل الخيري يحقق النفع العام. كما أكد أن التعاون مع مؤسسات الدولة يعكس وعياً بدور المجتمع المدني. وأشار إلى توقيع بروتوكول تعاون لتطوير خدمات إضافية مخصصة لذوي الإعاقة.
بدوره، أكد نائب الرئيس التنفيذي لنماء الخيرية عبد العزيز الكندري أن مشاركة الجمعية تنطلق من إيمانها بأهمية دعم المبادرات الثقافية والتنموية. وأضاف أن تمكين ذوي الإعاقة من الوصول إلى المعرفة والتقنية يمثل استثماراً في طاقات وطنية قادرة على العطاء.
وشدد الكندري على أن المبادرة تعكس تكامل مؤسسات الدولة مع القطاع الخيري. كما تسهم في تعزيز المسؤولية المجتمعية. وأكد أنها تدعم بناء مجتمع أكثر شمولاً وعدالة، بما ينسجم مع توجهات رؤية الكويت 2035.







