المنارة / متابعات
تحدث النجم الأسترالي كريس هيمسوورث في حوار صحفي عن التحديات النفسية التي واجهها خلف كواليس هوليوود، مع انطلاق فيلمه الجديد “Crime 101”.
حيث سلط الضوء على الصراعات الداخلية التي ظل يخفيها خلف شخصية “ثور” الشهيرة.
أقنعة هوليوود ونوبات الذعر
أوضح هيمسوورث أن الكاريزما والثقة التي ظهر بها في أفلام “مارفل”.
حيث كانت إلى حد كبير نتيجة صناعة هوليوودية لتلبية توقعات الجمهور.
بينما أشار إلى معاناته الطويلة مع نوبات الذعر وقلق الأداء خلف الكواليس.
وأضاف أن التحول الجسدي الكبير وصوت ثور الجهوري كان بمثابة شبكة أمان سمحت له بالاختباء من شعوره بالارتباك الطبيعي.
تجربة مختلفة في “Crime 101”
في فيلم “Crime 101” للمخرج بارت لايتون، يلعب هيمسوورث دور “مايك ديفيس”، لص مجوهرات نبيل يعيش صراعًا مستمرًا بين عالم الجريمة وهشاشته الإنسانية.
كما علق هيمسوورث على الدور قائلاً: “شعرت بأنني مكشوف تمامًا؛ لم يعد بإمكاني الاختباء خلف القوة البدنية، بل كان عليّ إظهار الضعف والشك.”
بينما أشار أيضًا إلى أن حياته الشخصية أصبحت أولوية أكبر بعد تشخيص والده بمرض ألزهايمر واكتشافه الشخصي لقابليته العالية للإصابة بنفس المرض.
فيما أضاف: “لقد تراجعت عن السعي خلف الشهرة بعدما أدركت هشاشة الحياة، ولم تعد قيمتي مرتبطة بشباك التذاكر أو الجوائز.
سئمت ارتداء الأقنعة، وما نبحث عنه جميعًا في النهاية هو التواصل الإنساني والحب.”
رسالة إنسانية من خلال الفن
ذكر هيمسوورث أن وثائقياته الأخيرة، مثل “A Road Trip to Remember”، كانت بمثابة رسالة حب لوالده.
وأكد على أهمية كسر حاجز الصمت حول الأمراض النفسية والتنكسية.
كما انتقد السطحية في التعامل مع معاناة الآخرين والاكتفاء بالمواضيع السطحية مثل الطقس أو الرياضة.
بينما بدأ عرض “Crime 101” في دور السينما العالمية منذ 12 فبراير في أستراليا، و13 فبراير في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وسط توقعات بأن يلقى الفيلم إشادة نقدية واسعة لأداء هيمسوورث الإنساني وغير المعتاد، والذي يقدم فيه جانبًا مختلفًا تمامًا من شخصيته بعيدًا عن الأكشن والقوة الجسدية التي عرف بها.









