المنارة: أبوظبي
تنطلق غدًا فعاليات مهرجان العين للكتاب 2025، برعاية الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين. ومن المتوقع أن يشارك فيه عدد كبير من دور النشر والمؤلفين، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات ثقافية وأدبية متنوعة. وتهدف هذه الفعاليات إلى تعزيز مكانة الكتاب في المجتمع.
ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، خلال الفترة من 24 إلى 30 نوفمبر. وتستضيف فعالياته إستاد هزاع بن زايد “العين سكوير” وعدد من المواقع الثقافية البارزة. كما يقدم المهرجان برنامجًا معرفيًا وثقافيًا ومجتمعيًا متكاملًا، ليعزز حضور مدينة العين مركزًا للإبداع الأدبي والتبادل المعرفي.
مشاركة واسعة ودعم اللغة العربية
تشارك في هذه الدورة أكثر من 220 ناشرًا وعارضًا، حيث يعرضون ما يزيد على 100 ألف عنوان. وتهدف هذه المشاركة إلى دعم اللغة العربية، وتمكين القراءة، بالإضافة إلى توسيع قاعدة المبدعين الإماراتيين. وتشمل النسخة الجديدة أكثر من 200 فعالية متنوعة، منها جلسات أدبية ومعرفية، حوارات ثقافية، عروض أداء، أنشطة تراثية وفنية، إلى جانب برامج الأطفال. وكل ذلك يعكس رؤية أبوظبي في تعزيز الحراك الثقافي ونشر المعرفة في الحياة اليومية.
ليالي الشعر والكلمة المغنّاة
يستضيف قصر المويجعي برنامج “ليالي الشعر: الكلمة المغنّاة” في دورته الرابعة، عبر ثماني أمسيات. وتشمل الأمسيات نخبة من الشعراء الإماراتيين والخليجيين. كما يكرم البرنامج ثلاثة من رموز الشعر الشعبي الإماراتي الراحلين: الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، والشيخ الدكتور هزاع بن سلطان بن زايد آل نهيان، والشاعر حمد بن سهيل الكتبي، تقديرًا لإسهاماتهم في صون الذاكرة الشعرية الوطنية وتوثيق ملامح البيئة المحلية.
دعم المواهب الشابة والشعر والمجتمع
يولي المهرجان اهتمامًا بالمواهب الشابة من خلال أمسية “شعراء المستقبل”، كما يضم جلسة “الشعر والمجتمع”. وبالإضافة إلى ذلك، تنظم مؤسسات ومجالس مدينة العين جلسات حول قضايا الموروث الوطني، والهوية، وتمكين الشباب.
فعاليات مبتكرة وأنشطة تعليمية
تضيف الدورة الجديدة فعاليات مستحدثة مثل البرنامج التفاعلي “من عشانا”، ومبادرة “على خُطى المعرفة نجتمع” بالتعاون مع نادي العين الرياضي. وتهدف هذه الفعاليات لتشجيع المجتمع على الجمع بين الثقافة والصحة. ويشمل البرنامج التعليمي أنشطة علمية، مسرحية، مسابقات، وورش عمل فنية للأطفال والعائلات، بالإضافة إلى فعاليات مخصصة لأصحاب الهمم. كما تمتد مبادرة “على درب العلم” إلى مدارس وجامعات المدينة لتعريف الطلبة برسالة المهرجان ودوره في بناء مجتمع قارئ ومطلع.
تكريم الإبداع الأدبي
يعزز المهرجان حضوره كمنصة لتكريم الإبداع الأدبي، حيث يتم الاحتفاء بالفائزين بجائزة “كنز الجيل”، تقديرًا لإسهاماتهم في المشهد الشعري والأدبي. كما يعمل المهرجان على ترسيخ القيم الجمالية في الأدب الإماراتي الحديث، وإبراز جماليات القصيدة الوطنية في فضاء يجمع الأجيال.







