42 دار نشر إماراتية تختتم مشاركتها في «مهرجان الشارقة للآداب»

المنارة: الشارقة 

اختتم مهرجان الشارقة للآداب فعاليات دورته الثانية بنجاح ملحوظ. وشهد المهرجان مشاركة 42 دار نشر إماراتية. كما قدم برنامجاً ثقافياً متكاملاً استمر أسبوعاً كاملاً، ما عزز حضوره على الساحة الثقافية.

برنامج ثقافي متنوع وجمهور واسع

تضمن البرنامج جلسات فكرية وفعاليات أدبية وأنشطة إبداعية متعددة. واستقطبت هذه الفعاليات جمهوراً واسعاً من مختلف الأعمار والاهتمامات. وبذلك، عكس المهرجان التزام الشارقة بدعم الأدب وتعزيز المشهد الثقافي محلياً وإقليمياً.

رعاية كريمة ورسالة ثقافية واضحة

انطلق المهرجان في 5 يناير الجاري تحت شعار «مجتمع تنسجه الحكايات». وجاء ذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. كما جاء بتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسسة والرئيسة الفخرية لجمعية الناشرين الإماراتيين، ورئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب.

واحتفى المهرجان بالأدب الإماراتي، وسعى إلى ترسيخ حضوره في الحياة اليومية. وفي الوقت نفسه، نسج روابط ثقافية تجمع أفراد المجتمع حول المعرفة والذاكرة المشتركة.

منصة داعمة للنشر والإبداع

يُعد المهرجان من أبرز المبادرات الثقافية في الإمارة. كما يعكس حرص الشارقة على إثراء المشهد الثقافي. وإلى جانب ذلك، يعزز مكانة دولة الإمارات كمركز رائد للإبداع الأدبي.

وفي هذا السياق، أعرب راشد الكوس، المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، عن اعتزازه بنجاح الدورة الثانية. وتقدم بالشكر لسمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي على دعمها المستمر. وأكد أن رؤيتها أسهمت في ترسيخ المهرجان كمنبر فاعل للحراك الثقافي.

دعم القراءة والمواهب الشابة

أوضح الكوس أن المهرجان يدعم ثقافة القراءة ويحتضن المواهب الأدبية الشابة. كما يوفر منصة مهمة للناشرين الإماراتيين. ومن خلال ذلك، يوسع وصول الإصدارات إلى القراء.

وأضاف أن الدورة الثانية أكدت الالتزام بدعم الحركة الأدبية والفكرية. كما حرصت على خلق مساحة للحوار والإبداع. وجمعت بين التجربة الأدبية الرفيعة والمواهب الواعدة.

 

إقبال لافت وشراكات داعمة

أشار الكوس إلى أن الإقبال الكبير يعكس المكانة المتنامية للمهرجان. وأكد الالتزام بتطويره ليصبح منصة عالمية للإبداع والمعرفة. كما توجه بالشكر إلى المدينة الجامعية في الشارقة، الشريك الاستراتيجي، لدورها في إنجاح الحدث.

فعاليات 2026 وتجربة متكاملة

تميزت دورة 2026 بتنوع فعالياتها. وشملت أمسيات شعرية وندوات فكرية وورش عمل إبداعية. كما ضمت عروضاً موسيقية ومسرحية، ومعرضاً للكتب بمشاركة 42 دار نشر إماراتية. ولاقت الجلسات القرائية وتجارب التسوق إقبالاً واسعاً.

 

رسالة مستمرة للمستقبل

مع ختام دورته الثانية، يؤكد مهرجان الشارقة للآداب التزامه بدعم الإبداع الإماراتي. كما يواصل فتح أبواب الحوار بين الأجيال والثقافات. ويبقى منصة سنوية تُنسج عبرها الحكايات، وتُرسخ الثقافة والأدب كقوة توحّد المجتمع وتعزز الهوية.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=39320
شارك هذه المقالة