المنارة: متابعات
أعلن مهرجان الدوحة السينمائي، عن القائمة الكاملة للمسابقة الدولية للأفلام الطويلة، والتي تضم القائمة 13 فيلماً سينمائياً من إنتاج خمس قارات، حيث تتناول هذه الأعمال موضوعات معاصرة تشمل الأزمات البيئية وقضايا النزوح الناتجة عن الحروب. وسيُقام المهرجان خلال الفترة من 20 إلى 28 نوفمبر الجاري.
من جانبها، قالت السيدة فاطمة حسن الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة المهرجان، إن برنامج المسابقة الدولية للأفلام الطويلة يسلط الضوء على مجموعة متنوعة من الأصوات الملهمة التي تهدف إلى إحداث التغيير حول العالم، خاصة وأن هذه الأعمال تجسد إبداع الإنسان وقدرته على الصمود.
وأضافت أن هذه الأفلام تظهر قوة السينما في تشكيل مستقبل المجتمعات، ومن خلال ما تضمه من قصص تحفّز على قيم التعاطف والتأمل والتواصل.. وتابعت:” إننا نعمل على توفير مساحات آمنة للحوار البناء والهادف ومواجهة السّرديات السائدة”.
قائمة الأفلام الدولية الطويلة
تضم قائمة الأفلام الدولية الطويلة
فيلم “الخرطوم”
يجمع المخرجين أنس سعيد وراوية الحاج، وإبراهيم سنوبي أحمد، وتيماء محمد أحمد، وفيليب كوكس، ويوثّق صراع البقاء والسعي نحو الحرية، وذلك من خلال أحلام خمسة من سكان العاصمة السودانية النازحين بسبب الحرب،
فيلم “ملكة القطن”
بالإضافة إلى فيلم “ملكة القطن”، للمخرجة السودانية المقيمة في قطر سوزانا ميرغني، ويجمع بين النقد البيئي والدراما المفعمة بالتحولات خلال فترات النضوج وتقدم العمر.
فيلم “كان يا ما كان في غزة”

كما تضم القائمة فيلم “كان يا ما كان في غزة” لطرزان وعرب نصّار، وتدور أحداثه في غزة في عام 2007،
إلى جانب فيلم “مع حسن في غزة”، لكمال الجعفري، وهو تأمل سينمائي في الذاكرة والفقدان ومرور الزمن، حيث يصوّر غزة في الماضي وحياة أناس قد لا يُعثر عليهم مجدداً،
فيلم “مملكة القصب”
“مملكة القصب”، للمخرج حسن هادي،
فيلم “بابا والقذافي”
“بابا والقذافي”، للمخرجة جيهان، ويتتبع رحلة ابنة تسعى لاكتشاف حقيقة اختفاء والدها، عبر رحلة بحث والدتها المستمرة طوال 19 عاماً عنه.
فيلم “رينوار”
وتشمل المسابقة أيضا فيلم “رينوار”، للمخرجة تشي هاياكاوا، ويروي قصة فتاة غريبة الأطوار، تتعامل مع والدها المريض ووالدتها المجهدة من العمل في طوكيو في عام 1987،
فيلم “مدينة بلا نوم”
وفيلم “مدينة بلا نوم”، للمخرج غييرمو غارسيا لوبيز، وتدور أحداثه في ضواحي مدريد، حيث تتزعزع حياة /تونينو/، مع استعداد صديقه المقرّب للرحيل، ما يضعه أمام تساؤلات حول معنى الوطن والصداقة.
فيلم الشاطئ الأخير
“الشاطئ الأخير”، للمخرج جان فرانسوا رافانيان، ويتناول القصة المأساوية للشاب الغامبي باتيه سابالي، الذي أثارت وفاته غرقاً في القناة الكبرى بمدينة البندقية عام 2017 ضجة عالمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي،
فيلم “المحمية”
وفيلم “المحمية”، للمخرج بابلو بيريز لومبارديني، ويحكي قصة حارسة محمية طبيعية عنيدة، تقنع مجتمعها بطرد مجموعة من المتسللين من المحمية، لتجد نفسها أمام تهديد أكبر.
فيلم “كوميديا إلهية”
كما تضم القائمة فيلم “كوميديا إلهية”، للمخرج علي أصغري، ويروي قصة صانع أفلام يدخل في مهمة سرية لعرض فيلمه على الجمهور الإيراني،
فيلم “شَعر، ورق، ماء”
وهو عمل وثائقي، يتتبع حياة امرأة مسنّة، تعتني بعائلتها، وتحافظ على ذكرياتها عن موطنها الأصلي في الكهوف،
فيلم “مالك الحزين الأزرق”
إخراج صوفي رومفاري، ويتناول قصة عائلة مهاجرة هنغارية انتقلت إلى جزيرة فانكوفر في أواخر تسعينيات القرن الماضي، ويروي الأحداث من منظور الابنة الصغرى عندما تتأثر حياتها بالتصرفات المتهورة لشقيقها الأكبر والتي تهدد استقرار العائلة في موطنها الجديد.
ويشكل المهرجان فصلاً جديداً في مسيرة مؤسسة الدوحة للأفلام نحو رعاية المواهب الإقليمية ودعم القصص السينمائية الأصيلة والآنية والمهمة، ويحظى بدعم من الشركاء الرئيسيين من ضمنهم المؤسسة العامة للحي الثقافي/كتارا/، والمدينة الإعلامية- قطر / لجنة الأفلام، وزوروا قطر.
وستتحوّل أبرز معالم الدوحة، من خلال المهرجان، بما فيها /كتارا/، ومشيرب قلب الدوحة، ومتحف الفن الإسلامي، إلى مراكز نابضة بالتبادل الثقافي، حيث تجمع صناع الأفلام ورواة القصص والجمهور من مختلف أنحاء العالم لتجديد التأكيد على قوة الفنّ في الإلهام وتقريب المجتمعات، وتسليط الضوء على الأصوات التي تعمّق فهمنا المشترك.







