أبوظبي: وام
يتحوّل التصوير في مهرجان “اكسبوجر 2026” من أداة توثيق إلى فعل إنساني يحمل معنى العطاء. من خلال مبادرة بصرية خاصة، تستخدم “مؤسسة القلب الكبير” الصور لدعم برامجها الإنسانية المستمرة. كما تدعو الجمهور للتفاعل مع الصور كشركاء في إحداث أثر إيجابي يتجاوز حدود المعرض.
تقدّم المؤسسة معرضاً فنياً يستند إلى كتاب “من عدسة ابن الشارقة”. هذا الكتاب نتاج تعاون بين المكتب التنفيذي لقرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ومؤسسة القلب الكبير.
يضم المعرض مجموعة مختارة من الصور التي التقطها سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة والمبعوث الإنساني للمؤسسة، خلال زياراته الميدانية لدعم أعمالها في عدة دول.
تشكل هذه المختارات أساس المعرض الفني. كما يعرض فريق المؤسسة الأعمال الفوتوغرافية للبيع ضمن مبادرة إنسانية، تهدف إلى تحويل التقدير الفني إلى دعم ملموس للعمل الإنساني. تركز الصور على اللحظات الهادئة والحضور الإنساني وملامح المكان كما رآها المصوّر، مبتعدة عن الأطر التقليدية للتصوير الإنساني.
يضم المعرض أيضاً كتاب “ما تبقى من الذاكرة”، الذي يقدم قراءة بصرية لعمل المؤسسة في سياقات النزوح. كما يسلط الضوء على قصص الصمود والاستمرارية في حياة المجتمعات المتأثرة، ويعكس التزام المؤسسة الطويل بدعم الإنسان في مختلف الظروف.
يدعو المعرض زواره لدعم رسالة المؤسسة الإنسانية من خلال اقتناء الصور المعروضة. علاوة على ذلك، يخصص فريق المؤسسة عائدات البيع بالكامل لدعم برامجها.
تأتي هذه المبادرة ضمن تجربة “اكسبوجر 2026” المتكاملة في عالم السرد البصري، متماشية مع شعار الدورة العاشرة “عقد من السرد القصصي البصري”. يعكس المعرض رؤية “اكسبوجر” ومؤسسة القلب الكبير في قوة الصورة لبناء التعاطف وتعميق الفهم وتحفيز الفعل الإنساني. كما يربط الفن بالمسؤولية الإنسانية بروح صادقة وعميقة.







