في ليلة مفعمة بالفن والجمال، خطفت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي الأنظار في حفلها الغنائي ببيروت، مؤكدة مرة أخرى أنها تجمع بين الأناقة والجرأة، وأنها ليست مجرد مطربة بل أيقونة فنية متكاملة. الحفل الذي طال انتظاره من جمهورها كان بمثابة عرض متكامل يجمع الغناء بالأزياء، والفن بالإبهار المسرحي.

فستان صيفي من شربل زوي
افتتحت هيفاء وهبي الأمسية بإطلالة مرحة بفستان صيفي من تصميم شربل زوي، تميز بخطوط طولية ملونة بالأصفر والبرتقالي والوردي، أبرزت رشاقتها وأضافت لمسة أنثوية جريئة بفضل قصة الصدر المكشوفة. أما مكياجها الناعم وتسريحة شعرها المموجة فقد منحاها مزيجًا متناغمًا بين الحيوية والرقة.

إطلالة سوداء من رامي سلمون
ثم عادت هيفاء وهبي إلى المسرح بإطلالة مختلفة تمامًا من تصميم رامي سلمون، حيث ارتدت بدي سوت أسود مزدانًا بالشراريب المتحركة والشيفون الشفاف، ما أضفى على العرض حيوية خاصة مع الرقص والإضاءة. وزاد المشهد دراميةً الكاب الطويل المثبّت بعقدة بارزة من الخلف، ليمنحها صورة المرأة الجريئة الواثقة من حضورها.

عرض يتجاوز حدود الغناء
والحفل لم يكن مجرد غناء، بل لوحة كاملة من الأناقة والموضة، إذ عكست اختيارات هيفاء المدروسة قدرتها على تقديم شخصيات مختلفة خلال ليلة واحدة، ومزج الفن بالأزياء لخلق عرض مبهر.
ومن بيروت إلى العالم، تثبت هيفاء وهبي أنها نجمة استعراضية بلا حدود، تعرف كيف تجدد نفسها فنيًا وجماليًا في كل ظهور، وتؤكد أنها ما زالت “نجمة العرض” التي تتقن فن السحر والإبهار على المسرح.
