منتجعات “أتلانتس دبي” تواصل مسيرتها في حماية الحياة البحرية بدءًا من تنظيف الشاطئ إلى إطلاق سراح أسماك الراي اللسّاع

المنارة/دبي

أطلقت منتجعات “أتلانتس دبي” يوم الخميس الموافق 12 فبراير 2026، بالتعاون مع هيئة دبي للبيئة والتغيير المناخي، سراح خمس أسماك من فصيلة الراي اللسّاع “هوني كوم” و ثماني أسماك من قرش السجاد العربي في مياه الخليج العربي في محمية جبل علي للحياة البرية.

ويأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة التي يبذلها المنتجع كجزء من مشروع “أطلس” من “أتلانتس”، للتأكيد على الالتزام بالحفاظ على الحياة البحرية والبيئة المحلية.

يُعد مشروع “أطلس” من “أتلانتس” مبادرة الاستدامة الشاملة التي أُطلقت عام 2021 لدعم السياحة المسؤولة، وحماية البيئة، وتعزيز المسؤولية المجتمعية.

يرتكز المشروع على أربعة محاور رئيسية، تجسد التزام “أتلانتس” دبي الراسخ طويل المدى بحماية البيئة البحرية، ودعم المجتمعات المحلية، وصنع أثر إيجابي مستدام.

شهد عملية إطلاق سراح الأسماك نخبة من أعضاء فريق “أتلانتس” دبي، إلى جانب ممثلين عن هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي، الجهة الحكومية المعنية بقيادة جهود حماية البيئة والعمل المناخي في دبي، ودعم انتقال دبي نحو مستقبل أكثر استدامة ومرونة في مواجهة التغير المناخي. وشهد 25 طالبًا من مدارس محلية إطلاق أسماك الراي اللسّاع من كثب، وشاركوا في حملة لتنظيف الشاطئ، ليكتسبوا فهمًا أعمق عن أهمية حماية البيئة البحرية، والمسؤولية المجتمعية للحفاظ عليها، وما ينتج عن ذلك من آثار إيجابية.

قال سعادة أحمد محمد بن ثاني، المدير العام لهيئة دبي للبيئة والتغير المناخي: “تُعد البيئة البحرية أحد أهم مواردنا الطبيعية التي نحرص على حمايتها والحفاظ عليها لصالح أجيال المستقبل.

ويتطلب نجاح جهودنا في حماية التنوع البيولوجي البحري منهجية عمل قائمة على البيانات العلمية والشراكات الفاعلة، تفعيل مشاركة المجتمع منذ المراحل المبكرة.

ويُجسّد مشروع ’أطلس أتلانتس‘ نموذجاً لتكامل جهود الحماية البيئية والتوعية المجتمعية والسياحة المستدامة، ليسهم في الحفاظ على النظم البيئية البحرية في دبي. ومن خلال التعاون مع شركاء القطاع الخاص لتوعية النشء الجديد بشكل مباشر، نُسهم في دعم مستهدفات دبي طويلة الأمد في الاستدامة البيئية”.

في ظل التراجع الحاد والمستمر في أعداد أسماك القرش والراي في مياه الخليج العربي؛ حيث يُصنَّف أكثر من ثلث هذه الأنواع ككائنات مهددة ، أطلق مشروع “أطلس” من “أتلانتس” برنامجًا متخصصًا لتكاثر الراي اللسّاع “هوني كوم” لدعم حماية هذه الثروة السمكية وخفض الفاقد.

ومنذ انطلاقه في عام 2019، تمكن البرنامج من تحقيق إنجاز ملموس بإعادة إطلاق 73 من سمك قرش السجاد العربي 17 من سمك الراي اللسّاع في الموائل الطبيعية، مساهمًا بفعالية في صون التنوع البيولوجي البحري وتعزيز التوازن البيئي بالمنطقة.

يشجع “أتلانتس” دبي عملية تكاثر أسماك القرش والراي لكونها مؤشرًا على صحة النظام البيئي. تتراوح أعمار الأسماك التي تم إطلاقها في البيئة الطبيعية بين ستة أشهر وخمس سنوات، وقد وُلدت جميعها في حوض “ذا لوست وورلد” بعد تلقيها الرعاية اللازمة في مستشفى الأسماك الخاص بالمنتجع.

تخضع جميع الأسماك إلى فحوصات صارمة قُبَيل إطلاق سراحها من قِبل فريق رعاية الحيوان بالمنتجع لتقييم وضعها الصحي، وتشجيعها على الاستكشاف، والتفاعل مع الحيوانات البحرية الأخرى، فضلًا عن اختبار قدرتها على البحث عن الطعام، للتأكد من تمام استعدادها للحياة في المحيط.

صرحت “كيلي تيمينز”، المديرة التنفيذية لعمليات الحيوانات البحرية والاستدامة لدى “أتلانتس دبي”، قائلة: “يُعتبر أكثر من ثلث أنواع أسماك القرش والراي والكيميرا اليوم مهددًا بالانقراض، مما يجعل اتخاذ خطوات فعالة للحفاظ عليها ضرورة ملحة لا تحتمل التأخير.

لذا نواصل العمل على العديد من المبادرات ذات الصلة، كبرامج تعزيز موائل الأحياء المائية والثروة السمكية، ونسعى في الوقت ذاته إلى توعية الأجيال القادمة بمدى أهمية دورهم المحوري في حماية البيئة البحرية. إن التغيير الحقيقي يبدأ بالوعي الجماعي، ويتعزز بالتعاون المُثمر، ويتوطّد بالالتزام المستدام طويل الأمد”.

عقب عملية الإطلاق، انضم زملاء منتجعات “أتلانتس دبي إلى ممثلي هيئة دبي للبيئة والتغير المناخي وعدد من طلاب المدارس المشاركين في حملة لتنظيف الشاطئ.

وأسفر هذا الجهد الجماعي عن دعم الحفاظ على النظم البيئية البحرية المحلية، مع تعزيز وعي المشاركين بأهمية تبني ممارسات مسؤولة لإدارة النفايات من أجل مستقبل أكثر استدامة.

بصفته وجهة تحتضن مرافق عالمية المستوى، تقدم منتجعات “أتلانتس دبي” برامج تعليمية متخصصة عالية الجودة تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية تقدير الحياة البحرية.

وفي عام 2025، عززت منتجعات “أتلانتس دبي” مكانته الرائدة في مجال السياحة المستدامة من خلال حصوله على شهادات مرموقة من مجموعة “إيرث تشيك”، وأختام “دبي للسياحة المستدامة” (DST) من الفئة الذهبية، وهي اعتماد رفيع المستوى تمنحه دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي (DET) للمنشآت الفندقية والسياحية التي تلتزم بمعايير بيئية صارمة، بالإضافة إلى شارة الضيافة المسؤولة المعتمدة من دليل “فوربس” للسفر.

شهد أكتوبر 2025 افتتاح حوض “ذا لوست وورلد” المعاد تطويره حديثًا، والذي يحتضن أكثر من 65,000 كائن بحري، ويكرس جهوده لتثقيف الزوار حول أهمية هذه الكائنات ودورها الحيوي في دعم التوازن البيئي للمحيطات.

ومن خلال كل تجربة فريدة يشارك فيها الضيوف مع الكائنات البحرية، تلتزم منتجعات “أتلانتس دبي” بالتبرع بمبلغ دولار أمريكي واحد لصالح المشاريع المعنية بالاستدامة والحفاظ على المحيط والبيئة.

ومنذ انطلاقها في يونيو 2021، نجحت مبادرة مشروع “أطلس” من “أتلانتس”، في جمع أكثر من نصف مليون دولار، دعمًا لجهود الحفاظ على البيئة وتعزيز الاستدامة.

ولاكتشاف المزيد عن التزام “أتلانتس دبي” العميق في إدارة الأعمال بطرق تعود بالنفع على الناس والكوكب، ندعوكم لزيارة: www.atlantis.com/atlasproject واكتشاف كيف تساهم هذه المبادرات في خلق عالم أفضل.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=44444
تم وضع علامة:
شارك هذه المقالة