مريم الزرعوني تناقش «سنوات المغر» بمكتبة ديوان في القاهرة

المنارة: متابعات

ينظم مركز أبو ظبي للغة العربية بالتعاون مع مكتبة ديوان، ندوة لمناقشة وتوقيع رواية “سنوات المغر.. هوامش من سيرة الغريب”، من تأليف الكاتبة الإماراتية مريم الزرعوني.

تُعقد الندوة يوم الأربعاء المقبل الموافق 4 فبراير، في تمام الساعة السابعة مساءً في مكتبة ديوان بمصر الجديدة في القاهرة. وستدير الجلسة إيمان التركي.

سنوات المغر.. هوامش من سيرة الغريب

تتناول الرواية سيرة شخصية “غريب” المولود في الشارقة في زمن شكل مفترقًا تاريخيًا حاسمًا في الخليج العربي، حين كانت الهويات تتشكل والحدود ترسم ملامحها الراهنة.

وتستعرض الرواية رحلة هذا البطل القلق في بحثه عن إثبات ذاته وإنسانيته، بينما تضعه الظروف في مواجهة عالم لا يعترف بالفرد إلا عبر الوثيقة، فتبدو مساراته وكأنها محاولة دائمة لانتزاع الاعتراف بوجوده.

من أجواء الرواية نقرأ: “مّد يده وأطبقها على الغيمة وابتسم، شعر بدفء يسري من النافذة إلى جسده، أخذ يمرر سبابته على ملامحها ويرسمها حتى اكتملت، تحدّرت من عينيه دمعتان صارتا خيطين شفيفين يتصلان عند ذقنه مشكّلتين قطرة ضخمة تهوي بحرارتها على صدره، نادته المضيفة لتقديم وجبة الغداء، فلم يلتفت.. كررت نداءها لكنّه لم يشعر، كان ملتصقاً بالنافذة مغموراً في حِجر سهيلة، يفتح فمه ثم يلوك النبق من يدها، غارقاً في حلاوته”.

لمحة عن مريم الزرعوني

يذكر أن مريم الزرعوني كاتبة وفنانة تشكيلية ونحاتة، حاصلة على شهادة البكالوريوس من كلية العلوم عن تخصّص الأحياء. وعلى شهادة دبلوم متقدم في تصميم وإدارة المجوهرات ــ الإمارات. كما تعلمت الفن ذاتياً، ثم طورت ذلك من خلال الالتحاق بدورات معهد الشارقة للفنون.

عملت الزرعوني في مختبرات وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم ــ الإمارات.

صدر لها ديوان بعنوان «تمتمات»، ورواية لليافعين «رسالة هارفرد». والى جانب اهتمامها بالكتابة والرسم، تعكف على ممارسة فن النحت بالطين، وأنتجت الكثير من الأعمال، بالطين، التي تجسد حياة الإنسان وحركته في الحياة والعمل والنشاط.

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=41315
شارك هذه المقالة