محمود عبد الحليم يكتب.. قبل حلول عام 2026 راجع نفسك حتى تصلح ما أفسدته

عندما يقوم الإنسان بأفعال تتعارض مع رغباته فقط لإرضاء الآخرين وكسب ودهم، فإنه بذلك قد يتخلى عن جزء من ذاته وهويته. من المهم أن يوازن الإنسان بين احترام الآخرين واحترام نفسه.

العلاقات الحقيقية تُبنى على الصدق والتفاهم المتبادل، وليس على التضحية المستمرة من طرف واحد. إذا كان الشخص لا يُقدّر قيمتك إلا عندما تتنازل عن رغباتك، ربما يكون من الأفضل إعادة النظر في تلك العلاقة.

كثيرًا ما نجد أنفسنا نحاول إرضاء الآخرين على حساب أنفسنا، فقط لنكسب رضاهم أو ودهم. لكن مع مرور الوقت ندرك أن هذا التصرف قد لا يكون دائمًا في مصلحتنا.

فإرضاء الجميع أمر مستحيل، والتنازل عن قناعاتنا أو رغباتنا من أجل الآخرين قد يترك أثرًا سلبيًا على نفسيتنا وشعورنا بالرضا عن الذات.

من المهم أن نتعلم كيف نوازن بين احترام رغبات الآخرين والحفاظ على قيمنا ومبادئنا. العلاقات الصحية تعتمد على التفاهم المتبادل وليس على التضحيات المستمرة من طرف واحد. عندما نضع حدودًا واضحة لأنفسنا، فإننا نُظهر للآخرين أننا نحترم أنفسنا، مما يجعلهم يحترموننا أيضًا.

لذا، لا تشعر بالذنب إذا اخترت نفسك في بعض الأحيان. كن صادقًا مع نفسك ومع الآخرين، وستجد أن العلاقات الحقيقية تُبنى على الصدق والاحترام المتبادل، وليس على التنازلات التي تُثقل كاهلك.

“في حياتنا، نتعلم الكثير من الدروس من المواقف التي مررنا بها. أحيانًا، نعتقد أن إرضاء الآخرين هو الطريق الصحيح للحصول على قبولهم أو محبتهم، ولكن بمرور الوقت ندرك أن هذا قد يكون على حساب سعادتنا وقيمنا.

من المهم أن نكون صادقين مع أنفسنا وأن نضع حدودًا تحمي هويتنا وشخصيتنا. العلاقات الصحية تقوم على التفاهم والاحترام المتبادل، وليس على التضحية المستمرة لإرضاء الغير. لذلك، تعلم من الماضي وكن دائمًا صادقًا مع نفسك في اتخاذ قراراتك.”
ولذلك اقول لنفسى ولك القارئ العزيز
وقبل حلول عام 2026 ..راجع نفسك حتى تصلح ما أفسدته

📎 رابط مختصر للمقال: https://almanara.media/?p=34880
تم وضع علامة:
شارك هذه المقالة