المنارة / الرياض
شهد اليوم الأول من كأس السعودية 2026 لحظة مميزة لصناعة الأزياء المحلية، مع مبادرة Saudi100Brands التي حولت المنصة الرياضية والثقافية إلى مساحة نابضة بالإبداع، تعكس الهوية الوطنية بثقة عالمية.
كما شارك بوراك شكماك، الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء السعودية، مجموعة من الصور عبر حسابه الرسمي، واصفًا هذه اللحظة بالمحطة الفاصلة لمسار الأزياء السعودية.
بينما شدد على أن المبادرة تهدف إلى دعم وتمكين أبرز المواهب الوطنية من خلال توفير منصات ذات حضور جماهيري وإعلامي واسع، ما يعزز فرص وصولهم للأسواق الإقليمية والدولية.
فيما شهدت الفعالية عروضًا لمجموعة من المصممين الذين جسدوا التراث السعودي بتطريزاته التقليدية وخاماته المحلية، مع قصّات عصرية تعكس روح جيل جديد من المبدعين.
هذا التوازن بين الأصالة والحداثة منح العروض طابعًا فريدًا.
حيث بدت القطع وكأنها حوار بين الماضي والمستقبل، مؤكدًا أن الهوية الوطنية مصدر قوة وإلهام.
وأكد شكماك أن العروض وضعت معيارًا جديدًا يجمع بين الحرفية العالية والطموح العالمي.
كما أشار إلى أن حضور الأزياء لم يكن مجرد مشاركة شكلية، بل رسالة واضحة بأن الموضة أصبحت جزءًا أصيلًا.
وأصبحت أيضًا جزء من المشهد الثقافي المتكامل في السعودية.
حيث يجمع بين الرياضة والفن والإبداع تحت مظلة واحدة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية أوسع لتعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي لصناعة الأزياء، من خلال الاستثمار في المواهب المحلية.
وتوفير منصات عرض احترافية، وتعزيز التعاون مع جهات دولية.
مع بناء منظومة مستدامة تدعم المصممين في مختلف مراحل تطورهم المهني.
في النهاية، لم يكن اليوم الأول من كأس السعودية مجرد انطلاقة لسباق عالمي، بل كان إعلانًا عن سباق آخر للأزياء السعودية.
كما يجمع بين التراث والأدوات المعاصرة والطموح العالمي، ليؤكد أن الإبداع المحلي قادر على المنافسة في أكبر المنصات الدولية.
ويضع بصمة واضحة للأزياء السعودية، وهي حضور عالمي بصوت سعودي أصيل.















