لمنع الإساءة والإهمال.. “أبوظبي للطفولة” تحدد 9 محاور لاستراتيجية 2035

محمد عطيفي

المنارة: أبو ظبي

حددت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة 9 محاور رئيسية لاستراتيجيتها 2035، التي تهدف إلى تمكين كل طفل صغير يستطيع أن يزدهر ويحقق أقصى قدراته في بيئة آمنة وداعمة للأسرة.

ويركز المحور الأولى على تعزيز نظام حماية الطفل من الوقاية لإعادة التأهيل عبر تطوير نظام موحد يوفر استراتيجيات متسقة لمنع الإساءة والإهمال والإبلاغ عن الحالات بكفاءة وفعالية، وتوفير العلاج وإعادة التأهيل عند الحاجة.

فيما يعمل المحور الثاني على تطوير قوة عاملة كافية تتمتع بالكفاءة في مجال تنمية الطفولة المبكرة من خلال تصميم وتنفيذ التدخلات التي تضمن توافر قوى عاملة ذات مهارات عالية بالأعداد الكافية لضمان التنفيذ الفعال للاستراتيجية.

تحسين الدعم

أما المحور الثالث، فيعمل على تحسين مستوى الدعم المقدم للوالدين ومقدمي الرعاية الرئيسيين عبر الحد من حالات زيادة الوزن والسمنة لدى الأطفال الصغار، وتزويدهم بالمعارف والمهارات والموارد اللازمة لتعزيز التنمية الصحية للأطفال، واكتشاف التأخر المحتمل في نمو الأطفال أو المشكلات الصحية الأخرى.

ويركز المحور الرابع على جعل أبوظبي إمارة صديقة للأسرة عبر تحسين الظروف المعيشية للأطفال ومقدمي الرعاية، وتعزيز التغييرات السلوكية الإيجابية، وضمان سلامة وصحة الأماكن العامة وتهيئتها لتتناسب مع احتياجات الأسر، وإنشاء أماكن عامة جديدة تدعم تنمية الأطفال.

ويعمل المحور الخامس على تعزيز الهوية الثقافية الإيجابية والتماسك الاجتماعي لتمكين الأطفال من الشعور بالتماسك والانتماء الاجتماعي وتعزيز القيم المشتركة والوحدة بين الثقافات المتنوعة، ويركز المحور السادس على تعزيز منظومة الأبحاث في مجال تنمية الطفولة المبكرة ونتائجها عبر زيادة حجم وجودة الأبحاث وتحفيز منظومة أبحاث نشطة ومستدامة تنتج معرفة قابلة للتنفيذ وفق الاحتياجات المحلية.

سياسة وتشريعات

أما المحور السابع فيعمل على ضمان وضع سياسة وتشريعات عالية التأثير لتنمية الطفولة المبكرة عبر تطوير السياسات والتشريعات بطريقة استباقية تشاركية قائمة على الأدلة، ومراجعة السياسات الحالية واقتراح سياسات جديدة لسد الفجوات وضمان تقديم خدمات عالية الجودة للأطفال.

ويستهدف المحور الثامن دفع التميز والابتكار في مجال تنمية الطفولة المبكرة عبر تطوير وتنفيذ أنظمة ومنصات لجمع البيانات وتتبعها ورصدها وتقييمها لتوفير نتائج قابلة للتنفيذ، وتطوير منظومة مبتكرة للقطاع الخاص لتقديم منتجات وخدمات متعلقة بتنمية الطفولة المبكرة.

فيما يعمل المحور التاسع على تحسين مستوى المشاركة والشراكات من القطاع العام عبر رفع مستوى الوعي بأهمية السنوات الأولى للأطفال، وبناء قدرات الوالدين والبالغين، وتعزيز التغييرات السلوكية، وتسهيل المشاركة الفعالة وعقد الشراكات بين جميع المعنيين بقطاع تنمية الطفولة المبكرة في أبوظبي، مع التركيز على دعم الوالدين ومقدمي الرعاية، والخبراء المهنيين، والأكاديميين، وقطاعات الأعمال، وصناع القرار، والأطفال، وعموم فئات المجتمع لضمان تحقيق نتائج إيجابية وفعالة.

شارك هذه المقالة