المنارة: محمد عطيفي
يرى الكثيرون أن الله سبحانه وتعالى أحلَّ بعض اللحوم وحرّم أخرى دون سبب واضح، إلا أن جوهر الأمر أن كل ما يضر الإنسان جاء تحريمه، وكل ما فيه منفعة أُبيح تناوله، كما ورد في قوله تعالى: «كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ». ومع ذلك، توجد أنواع من اللحوم أباحها الشرع، لكنها تكاد تختفي من المائدة المصرية، إما بسبب ارتفاع أسعارها أو لغياب الوعي بأنها حلال.
الأنعام وما في حكمها
تعد بهيمة الأنعام من أبرز ما أحلّه الشرع، وتشمل: الإبل، البقر، الغنم، إضافة إلى الحُمر الوحشية، والبقر الوحشي، والظباء، والأرانب، والزرافة، بل وحتى الخيل (جزء الفخذ فقط)، والضبع، وحيوان الضب، الذي يعد طبقاً رئيسياً في بعض المجتمعات الخليجية.
الضب.. وليمة الملوك في الخليج
رغم استغراب المصريين من تناوله، فإن حيوان الضب (أو السحلية شوكية الذيل) يُقدَّم في المملكة العربية السعودية كوجبة رئيسية في ولائم الضيوف المهمين. ويُشبه الضب التمساح في شكله، ويصل طوله إلى نحو 85 سم، ويعتمد على النباتات في غذائه، ولا يشرب الماء إلا نادراً.
الطيور الحلال
كما أباح الإسلام أكل أنواع عديدة من الطيور، منها: الدجاج، البط، الأوز، الحمام، النعام، العصافير، البلابل، الطاووس واليمام. إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطيور المفترسة.
أسماك البحر جميعها مباحة
أما الكائنات البحرية فجميعها حلال أكلها، صغيرها وكبيرها، دون استثناء، استناداً إلى قوله تعالى: «أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ» [المائدة: 96].