يمرّ الزواج بمراحل متقلبة بين الألفة والتوتر، لكن حين تتحول مشاعر المرأة إلى نفور أو كره تجاه زوجها، يصبح الأمر علامة تستدعي الانتباه والبحث عن الأسباب.
إهمال المشاعر والاحتياجات العاطفية
العاطفة هي الأساس في علاقة الزوجين، وعندما تشعر المرأة بأن زوجها لم يعد يمنحها الاهتمام أو التقدير، تبدأ الفجوة في الاتساع. تجاهل مشاعرها، وعدم الإصغاء إليها، أو التقليل من شأن مشكلاتها، كلها ممارسات تزرع الجفاء في قلبها مع مرور الوقت.
اللغة الجارحة والتقليل من شأن الزوجة
تؤكد الدراسات الاجتماعية أن الكلمات القاسية تترك أثرًا عميقًا في النفس. فالسخرية، والانتقاد الدائم، والمقارنة بالآخرين، تؤدي إلى انكسار داخلي لدى المرأة يتحول مع الزمن إلى مشاعر كره مكتومة.
الإهمال والتقصير في المسؤوليات
حين تتحمل الزوجة وحدها أعباء المنزل وتربية الأبناء دون مساندة من زوجها، تشعر بالإنهاك والظلم. غياب المشاركة يخلق إحساسًا بالوحدة وغياب التقدير، ما يجعل الغضب يتراكم حتى يتحول إلى نفور عاطفي.

الخيانة وفقدان الثقة
تُعد الخيانة من أكثر الأسباب التي تدمّر علاقة المرأة بزوجها. فهي تجرح الكرامة وتكسر الثقة التي تقوم عليها الحياة الزوجية. وحتى مع محاولات الاستمرار، يبقى الجرح مفتوحًا ويصعب تجاوزه بسهولة.
الاستبداد وفرض السيطرة
حين يفرض الزوج رأيه في كل شيء، ويمنع زوجته من اتخاذ قرارات تخص حياتها، تشعر بأنها محاصرة. التحكم الزائد والسلوك المتسلط يسلبها حريتها ويقضي على التكافؤ والاحترام داخل العلاقة.
الإهمال الجسدي والنفسي
تحتاج المرأة إلى أن ترى في زوجها اهتمامًا بنفسه وبعلاقتهما. عدم العناية بالمظهر، أو التوتر والغضب المستمر، يجعلها تنفر من وجوده ويؤثر على انجذابها نحوه.
غياب الأمان
تشعر المرأة بالنفور عندما يتهرب الزوج من مسؤولياته أو يتركها تواجه الأزمات وحدها. فالأمان النفسي والمالي عنصران أساسيان لدوام العلاقة، وغيابهما يؤدي إلى انهيار الثقة.
الصمت العاطفي وقلة التواصل
الحوار هو الجسر الذي يربط بين القلوب. وعندما يتوقف الزوج عن التعبير أو يتهرب من النقاش، تشعر الزوجة بالعزلة وكأنها تعيش مع شخص غريب.
بناء علاقة صحية
كره المرأة لزوجها لا يظهر فجأة، بل يتشكل نتيجة تراكم مشاعر مؤلمة لم تُعالَج في وقتها. ويؤكد المختصون أن الحل يبدأ بالحوار الصادق، والتفاهم، وتقاسم المسؤوليات، فالعلاقات الناجحة تُبنى على الاحترام والتقدير قبل أي شيء.







