المنارة: متابعات
يُعد غثيان الحمل من أكثر الأعراض شيوعًا التي تواجهها النساء في الأشهر الأولى من الحمل، ويعرف غالبًا باسم “غثيان الصباح”، رغم أنه قد يظهر في أي وقت من اليوم. وعلى الرغم من أنه غالبًا ليس خطيرًا، إلا أنه يسبب انزعاجًا كبيرًا ويؤثر على جودة حياة الحامل.
أسباب غثيان الحمل:
يرجع الغثيان أثناء الحمل إلى مجموعة من العوامل الهرمونية والجسدية، أبرزها:
ارتفاع هرمون الحمل (hCG): يلعب دورًا كبيرًا في تحفيز الغثيان والقيء خاصة في الأشهر الأولى.
تغير مستويات هرمون الاستروجين والبروجسترون: هذه التغيرات تؤثر على الجهاز الهضمي وتزيد من شعور الغثيان.
حساسية الجنين والأم: بعض النساء أكثر حساسية للروائح أو الأطعمة، ما يزيد من الغثيان.
العوامل النفسية: القلق والتوتر يمكن أن يزيدا من شدة الغثيان عند بعض الحوامل.
أعراض غثيان الحمل:
-
شعور بالقيء أو الغثيان المتكرر، خاصة صباحًا.
-
فقدان الشهية أو النفور من بعض الأطعمة.
-
أحيانًا فقدان خفيف للوزن أو الجفاف في الحالات الشديدة.
طرق التخفيف :
-
تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من وجبات كبيرة.
-
الابتعاد عن الأطعمة ذات الروائح القوية أو الدهنية.
-
شرب الماء والسوائل ببطء على مدار اليوم.
-
تجربة تناول الزنجبيل أو الأقراص المخصصة لغثيان الحمل بعد استشارة الطبيب.
-
الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإجهاد النفسي.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا كان الغثيان شديدًا جدًا أو أدى إلى فقدان الوزن بشكل ملحوظ أو الجفاف، يجب مراجعة الطبيب فورًا، حيث قد يصف العلاج المناسب لتجنب المضاعفات.
في النهاية الغثيان هو عرض طبيعي يمر به معظم النساء في بداية الحمل، ومع اتباع الإرشادات الصحية المناسبة يمكن التخفيف من شدته وتحسين جودة الحياة اليومية للحامل.







