يؤمن كثير من الناس في العالم العربي بأن العين والحسد قد تتركان أثرًا مباشرًا على الأفراد والمنازل، ويستند البعض في ذلك إلى ملاحظات يومية تتكرر دون تفسير منطقي.
وبينما لا توجد أدلة علمية قاطعة على هذه الظاهرة، يربط البعض عدة سلوكيات وأحداث مفاجئة بوجود طاقة سلبية أو عين حاسدة داخل البيت.
فيما يلي 7 علامات شائعة يعتبرها البعض مؤشرات لوجود الحسد داخل المنزل:
النباتات تموت دون سبب واضح
رغم الاهتمام اليومي بالنباتات وريّها بانتظام، إلا أنها تذبل وتفقد رونقها بسرعة، وكأن شيئًا خفيًا يسحب منها الحياة.
ظهور الحشرات بشكل مفاجئ
انتشار الحشرات بشكل غير مبرر، رغم النظافة واستخدام المبيدات، قد يُنظر إليه كعلامة على طاقة غير مرغوبة في المكان.
الأجهزة المنزلية تتعطل فجأة
توقف الأجهزة الكهربائية عن العمل بشكل متكرر، رغم كونها حديثة أو تمّت صيانتها مؤخرًا، أمر يثير شكوكًا لدى البعض.
الكوابيس المتكررة لأكثر من شخص
عندما تبدأ الأحلام المزعجة والكوابيس تتكرر عند أفراد الأسرة، خصوصًا الأطفال، دون سبب نفسي أو طبي واضح، تُربط أحيانًا بالحسد.
المال لا يدوم والمصادر تغلق فجأة
الشعور بأن الرزق يتأخر، والمبالغ تختفي بسرعة، رغم الجهد والعمل، هو مؤشر يربطه البعض بـ”العين التي لا تحب الخير”.
التوتر والخلافات على أبسط الأمور
تصاعد النقاشات داخل الأسرة بدون مبررات واضحة، وحدوث خلافات متكررة على موضوعات تافهة، من العلامات الشائعة التي تُفسَّر بوجود طاقة سلبية.
شعور بالضيق والكسل داخل البيت
حين يفقد المكان راحته، ويشعر أغلب من فيه بالخمول، وفقدان النشاط دون سبب صحي، يبدأ الحديث عن “الحسد الذي يعكّر الجو”.