المنارة: الكويت
أصدرت دار سعاد الصباح للثقافة والإبداع كتابًا جديدًا يحمل عنوان “الشيخان”، من تأليف الشيخة الدكتورة سعاد محمد الصباح.
يتناول الكتاب شخصيتين بارزتين في تاريخ الكويت، وهما الشيخ عبد الله السالم الصباح، حاكم الكويت، والشيخ عبد الله المبارك الصباح، نائب الحاكم خلال الفترة من عام 1950 إلى 1961.
يأتي هذا الإصدار ضمن سلسلة الكتب التاريخية التوثيقية التي تمثل جزءًا من المشروع الفكري والتاريخي الذي تتبناه الدار.
وقالت الدار في بيان صحفي، إن الكتاب يأتي في سبعة فصول وبنحو 460 صفحة من القطع المتوسط مدعما بمجموعة من الصور والوثائق مشيرة إلى أن الدار تشارك حاليا في معرض الكويت الدولي للكتاب ال48.
وتقام الدورة ال48 للمعرض تحت رعاية سمو الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء وتزامنا مع اختيار دولة الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي لعام 2025 وتستمر فعالياته حتى 29 نوفمبر الجاري في أرض المعارض الدولية بمنطقة مشرف.
تنبه الكاتبة د. سعاد الصباح في المقدمة إلى أن هذا الكتاب لا يتناول دور كل من الشيخين عبدالله السالم ونائبه عبدالله المبارك في حد ذاته، أو باستقلال عن الآخرين ، وإنما يركز على نقاط التماس وعلاقات التفاعل بينهما في إدارة شؤون الكويت، في مرحلة ليس من المبالغة وصفها، بأنها كانت “مرحلة مفصلية” في حياة الكويت، شهدت تطوير مؤسسات الدولة الحديثة من دوائر حكومية، وشرطة وقوات مسلحة، وأندية وجمعيات ثقافية، وغيرها من هيئات المجتمع المدني.
وتقول د. سعاد الصباح في مقدمتها: عندما أتناول في هذا الكتاب شخصيتَي عبدالله السالم وعبدالله المبارك، فإن الهدف هو تقديم نموذج للقدوة الاجتماعية والأخلاقية، وللتعاون والتآزر بين الحاكم والمحكوم في مواجهة التحديات والشدائد. فمثل هذه الشخصيات في كل المجتمعات، تمثل القدوة التي تتعلم من سيرتها الأجيال التالية وتتأسى بها وتستفيد من تجاربها وخبراتها، فالقدوة هي نموذج يتعلم منه الآخرون. وذلك حسب القول العربي المأثور (تأهل قبل أن تتصدر)، بمعنى أن على المرء أن يدرس ويتعلم ويستفيد ممن سبقوه في أي عمل من الأعمال قبل أن يتصدر.

اشتمل الكتاب على سبعة فصول، أضاءت د. سعاد الصباح في أولى فصوله، المرحلة السابقة لظهور الشيخين (السالم) و(المبارك)، ثم رصدت ظهورهما، وانخراطهما في الشأن السياسي، والمهمات التي اضطلعا بها، وصولاً إلى تولي الشيخ عبدالله السالم إمارة الكويت عام 1950، وتعيينه الشيخ عبدالله المبارك الصباح نائباً له.







