المنارة: متابعات
صدرت حديثا عن دار عناوين بوكس اليمنية، رواية «أسطورة الجناين» للكاتب الروائي المصري أحمد محمد عبده.
وعلى غلاف الرواية نقرأ:
تغوص رواية «أسطورة الجناين» في مساحة آسرة تمزج بين الواقع والأسطورة، حيث يبدأ كل شيء من مشهد معاصر أمام أسوار مدرسة ثانوية، وساحر جوّال يخطف أنظار الطلاب، قبل أن تنفتح الحكاية على تاريخ قريب ما زال ينبض ببطولات منسية.
خيوط حكاية غامضة
من خلال رحلة بحث يقودها الطالب راشد تنكشف خيوط حكاية غامضة لامرأة تُدعى «أم إبراهيم» أو «أم الصاعقة»؛ مقاتلة شعبية واجهت القصف بعربة كارو، وتحولت إلى أسطورة لم تجد طريقها إلى كتب التاريخ، وبقيت حبيسة الذاكرة الشفوية و«الممنوع من الكلام».
جدار الصمت
الرواية ليست استعادة للماضي فحسب، بل مساءلة لجدار الصمت الذي يفصل الأجيال؛ بين جيل يحاول قراءة تاريخه بأدوات العصر، وجيل عاش الحرب وما زال يحملها في ذاكرته المثقلة بالصمت.
ملحمة إنسانية
«أسطورة الجناين» ملحمة إنسانية عن البطولة حين تولد خارج الأضواء، وعن الأساطير الشعبية التي تنبت من قلب الواقع، وتبقى حيّة في وجدان الناس مهما طالها التغييب.
لمحة عن الكاتب أحمد محمد عبده
يذكر أن أحمد محمد عبده هو روائيٌ وقاصٌ مصري، وعضوٌ في اتحاد كتاب مصر. وُلد عام 1951 في قرية برمكيم التابعة لمركز ديرب نجم في محافظة الشرقية.
كان قائدًا للواء 136 مشاة ميكانيكي في حرب أكتوبر عام 1973. يشار أيضًا بأنه عضوٌ في نادي القصة المصري.
وضع أحمد عبده عددًا من المؤلفات القصصيَّة، وصدرت معظمها عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ومنها: «الجدار السابع»، و«نقش في عيون موسى»، و«وقائع تجريد الخيول»، و«مكاشفات البحر الميت»، و«ثورة 25 يناير والبحث عن طريق»، و«ثعالب في الدفرسوار»، و«مصر تخلع النقاب»، و«بنات 6 أبريل».







